الجامع لأحكام القرآن
يعني القرآن ، وقد جرى ذكره في أول السورة : قوله تعالى : {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ} [الفرقان وقوله : {لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي} [الفرقان : 29] وقوله : {اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً} [الفرقان : 30].
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً ). ) هذا رد على قولهم : ( مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ( ( الفرقان : 7 ) بعد أن رد عليهم قولهم ) أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها ( ( الفرقان : 8 ) بقوله : ( تبارك الذي إن شاء جعل لك خيراً من ذلك ( ( الفرقان : 10 ) ، ولكن لما كان قولهم : ( أو يلقى إليه كنز (
المفصل في موضوعات سور القرآن
حكاية عنهم:{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً.. }[الفرقان فلا يصح أن ينزل جملة واحدة كما اقترحوا للأسباب الآتية: 1.{ كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ.. }[الفرقان على الأمر الذي تنتقدونه من أنه نزل مُفرّقاً مُنجّماً حسْب الأحداث{ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ.. }[الفرقان
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
20 /101 /113 النحل/20 /73 الكهف/43 مريم/48 /49 /81 الأنبياء/66 /67 /98 الحج/12 /71 /73 المؤمنون/63 الفرقان الأحقاف/4 /5 /28 الفتح/27 النجم/58 الممتحنة/4 الجمعة/6 الملك/20 نوح/25 (83) مِن دُونِكَ: النحل/86 الفرقان /40 الرعد/11 /14 /16 النحل/35 /35 الإسراء/56 /97 الكهف/14 /15 /26 /27 /58 الأنبياء/24 /29 الحج/62 الفرقان
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
20 /101 /113 النحل/20 /73 الكهف/43 مريم/48 /49 /81 الأنبياء/66 /67 /98 الحج/12 /71 /73 المؤمنون/63 الفرقان الأحقاف/4 /5 /28 الفتح/27 النجم/58 الممتحنة/4 الجمعة/6 الملك/20 نوح/25 (83) مِن دُونِكَ: النحل/86 الفرقان /40 الرعد/11 /14 /16 النحل/35 /35 الإسراء/56 /97 الكهف/14 /15 /26 /27 /58 الأنبياء/24 /29 الحج/62 الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: "يوم الفرقان أبي عبد الرحمن السلمي، عبد الله بن حبيب قال: قال الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كانت ليلة "الفرقان ابن كثير: يوم بدر. 16137 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: "وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الفرقان 3 - 1 بسم الله الرحمن الرحيم تبارك تفاعل من البركة وهى كثرة الخبر وزيادته ومعنى تبارك الله عنه في صفاته وأفعاله وهي كلمة كلمة تعظيم لم تستعمل إلا لله وحده والمستعمل منه الماضى فحسب الذى نزل الفرقان فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا على عبده محمد عليه الصلاة و السلام ليكون العبد أو الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : أقروا بحكمي وما أنزلنا على عبدنا يقول : وما أنزلت على محمد صلى الله عليه و سلم في القسمة يوم الفرقان المشركين وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله يوم الفرقان حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله يوم الفرقان
الجامع لأحكام القرآن
بَيْنَهُمْ} يعني القرآن، وقد جرى ذكره في أول السورة: قوله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ} [الفرقان وقوله: {لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي} [الفرقان: 29] وقوله: {اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً} [الفرقان: 30].
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2698 """" قوله تعالى : ولقد اتوا على القرية التي امطرت مطر السوء آية 40 الفرقان : ( 40 قوله تعالى : واذا راوك ان يتخذونك الا هزؤاً الآية 41 الفرقان : ( 41 ) وإذا رأوك إن . . . . . 15196 حدثنا قوله تعالى : ان كاد ليضلنا عن الهتنا لولا ان صبرنا عليها آية 42 الفرقان : ( 42 ) إن كاد ليضلنا . . .