حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ثوابًا؛ لأنّه عوضُ عمَلِ المحسن يرجع إليه، والتنكير فيه للتقليل؛ أي: شيءٌ قليلٌ من الثواب كائنٌ {مِنْ
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
نَتْلُوهَا}، أي: نقرؤها بواسطة جبريل {عَلَيْكَ} يا محمَّد حالة كونها ملتبسة {بِالْحَقِّ} والعدل في مجازاة المحسن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أيضًا، بسبب استنكافهم واستكبارهم، لكن لا يزيدهم على ما يستحقون شيئًا؛ لأن رحمته سبقت غضبه، فهو يجازي المحسن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
فهو محسن، ولا سبيل إلى مؤاخذة المحسن وإيقاعه في الحرج، ثم قفى ذلك بذكر الصفح عنهم، والتجاوز عن سيئاتهم
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
سبحانه وتعالى {سَرِيعُ الْحِسَابِ} فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته على السرعة، فعما قريب (¬1) سيحاسبهم
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الله قصة {إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ} الخليل عليه السلام في مناجاته لربه حين فرغ من بناء البيت {رَبِّ} المحسن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وعزتي وجلالي ليبينن لكم ربكم يوم القيامة إذا وردتم عليه، لمجازاة كل فريق منكم على عمله في الدنيا، المحسن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محالة، ليجزي المحسن بإحسانه، والمسيء بما دسى به نفسه جزاءً وفاقًا ..
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قد دنا وقت الساعة، وهم غافلون عن حسابهم، ساهون، لا يتفكرون في عاقبتهم، مع أن قضية العقل تقضي بجزاء المحسن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، وهو حاكم بين خلقه يوم القيامة، على علم منه، بما عملوه في الدنيا، فمجازي المحسن