فتح البيان في مقاصد القرآن
عام، وقال للقلم قبل أن يخلق الخلق وهو على عرشه: اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: علمي في خلقي إلى يوم تقوم الساعة
فتح البيان في مقاصد القرآن
وسألوه عن وقت قيام الساعة فنزل:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
منهم أحد (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا) يقول: وجميع خلقه سوف يرد عليه يوم تقوم الساعة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
القرآن الذي هو البلاغ بالصلاة وغيرها ) حتى يأتيك اليقين ( بما يشرح صدرك من الموت أو ما يوعدون به من الساعة
المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
وما زال جمع القرآن- حفظا وكتابة- محققا وسيبقى كذلك إلى قيام الساعة وصدق الله العظيم: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
وهو: ما تواتر من دينه عليه السلام أن أحكامه ثابتة في حق من سيوجد إلى قيام الساعة.؟.
الآيات الكونية دراسة عقدية
ووقوع الوقائع في الدنيا على النحو الذي جاءت به النصوص دليل واضح بَيِّن على صدق كل الأخبار ومنها أخبار الساعة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
عطفاً على اسمِ إنَّ وقراءةُ الرفعِ للعطفِ على محلِّ إن وواسمها قلتم لغية عُتوِّكُم مَّا نَدْرِى مَا الساعة
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
ملاحظة: القرآن الكريم نزل بلغة العرب وهو مسجل في أم الكتاب بهذه اللغة قبل وجود الثّقلين وحتى قيام الساعة
التقييد الكبير للبسيلي
وإمّا بأن تقدير " رحمن " كعطفان إذا كان تلك الساعة على تلك الحالة، وإن لم يكن دائما، و " رحيم " نعتًا