الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يدخر منه قوت أهله لسنتهم ، ويجعل ما بقي في سبيل المال حتى توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم ، فقام أبو بكر ، فقال : أنا وليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمل بما كان يعمل وأسير بسيرته في حياته ، فكان يدخر الله عليه وسلم لسنتهم ، ويجعل ما بقي في سبل المال كما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوليها أبو بكر حياته حتى توفي أبو بكر ، قلت : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر أعمل بما كانا يعملان إليكما أخذت عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به فيها وأبو بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه وسلم ) : " ما هكذا ذكرت إنما البضع ما بين الثلاث إلى التسع فزايده في الخطر ومادده في الأجل فخرج أبو بكر فلقي أبيّاً فقال لعلك ندمت فقال لا فتعال أزايدك في الخطر وأماددك في الأجل فاجعلها مائة قلوص ومائة قلوص إلى تسع سنين فقال قد فعلت فلما خشي أبي بن خلف أن يخرج أبو بكر من مكة أتاه ولزمه وقال : إني أخالف أن تخرج من مكة فأقم لي ضماناً كفيلاً فكفله ابنه عبد الله بن أبي بكر فلما أراد أبي بن خلف أن يخرج إلى أحد أتاه عبد الله بن أبي بكر فلزمه وقال والله لا أدعك حتى تعطيني كفيلاً فأعطاه كفيلاً ثم خرج إلى أحد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَهُمْ رَاكِعُونَ} ولما ذكر ذلك بعضهم في محضري قلت : أقيم الدلالة العقلية على أن المراد من هذه الآية أبو بكر وتقريرها : أن المراد من هذا الأتقى هو أفضل الخلق ، فإذا كان كذلك ، وجب أن يكون المراد هو أبو بكر فثبت أن الأتقى المذكور ههنا لا بد وأن يكون أفضل الخلق عند الله ، فنقول : لا بد وأن يكون المراد به أبا بكر لأن الأمة مجمعة على أن أفضل الخلق بعد رسول الله ، إما أبو بكر أو علي ، ولا يمكن حمل هذه الآية على علي بن أبي طالب ، فتعين حملها على أبي بكر ، وإنما قلنا : إنه لا يمكن حملها على علي بن أبي طالب لأنه قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، عن محمد بن عثمان المخرمي ، أن قريشاً قالت : قيضوا لكل رجل رجلاً من أصحاب محمد يأخذه ، فقيضوا لأبي بكر رضي الله عنه طلحة بن عبيد الله ، فأتاه وهو في القوم ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إلام تدعوني؟ قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : وما اللات؟ قال : ربنا. قال : وما العزى؟ قال : بنات الله. قال أبو بكر رضي الله عنه : فمن أمهم؟ فسكت طلحة ، فلم يجبه ، فقال طلحة لأصحابه : أجيبوا الرجل ، فسكت القوم ، فقال طلحة : قم يا أبا بكر ، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، فأنزل الله { ومن يعش عن
معاني القراءات للأزهري
قال أبو منصور -: جمعتُ الشيءَ، إذا كان متفرقا فَجمَعْته. قرأ أبو بكر على عاصم، وحمزة والكسائي (فِى عُمُدٍ) بضم العَيْن والميم. قال أبو منصور: هما لغتان، عَمُود، وعُمُد. مثل: أَدِيم، وأدَم
فضائل القرآن للمستغفري
482- أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمرو بن مسلم حدثنا أبو علي الحسن بن خلف المؤدب حدثنا خلف بن سليمان حدثنا جبارة حدثنا أبو بكر النهشلي، عَن عَبد الله بن سعيد عن جده، عَن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول
فضائل القرآن للمستغفري
579- أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمرو بن مسلم حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سليم ببغداد حدثنا أبو جعفر الأشناني حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان حدثنا إسحاق بن محمد العرزمي حدثنا سعيد بن خثيم عن
فضائل القرآن للمستغفري
801- أخبرنا أبو بكر حدثنا أبو سعيد حدثنا عبد حدثني أبو الوليد، عَن أبي عوانة، عَن أبي بشر عن سعيد بن
فضائل القرآن للمستغفري
822- أخبرنا أبو حامد الصائغ، حَدَّثَنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، حَدَّثَنا أحمد بن المقدام العجلي حَدَّثَنا معتمر قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة عن صاحب له عن معدان، بن أبي طلحة قال: قال معدان:، حَدَّثَنا أبو
البرهان في علوم القرآن
[ 238 ] صلى الله عليه وسلم ثم جمع بحضرة الصديق والجمع الثالث وهو ترتيب السور كان في خلافة عثمان وقال الإمام أبو عبد الله الحارث بن أسد المحاسبى في كتاب فهم السنن كتابة القرآن ليست محدثة فإنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر بكتابته ولكنه كان مفرقا في الرقاع والأكتاف والعسب وإنما أمر الصديق بنسخها من مكان إلى