فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وأما الله، والرحمن؛ فمن القسم الأول. وأما الله من حيث إن المعبود يجب أن يكون خالقاً رازقاً مدبراً مقتدراً إلى ما لا نهاية له، واسم الله جامع وكذا الرحمن صفة لمن وسعت رحمته كل شيء، ومن لم يكن كذلك لا يسمى رحماناً، وليس كذلك إلا الله. وروى الأزهري في تفسير "الله" عن أبي الهيثم أنه قال: في قوله: لا إله إلا الله، أي: لا معبود إلا الله، وقال المالكي: إن الله علم للإله بالحق جامع لمعاني الأسماء الحسنى ما عُلِمَ وما لم يُعْلم.

التفسير الوسيط

أَن ما يدّعونه من البعث والجزاءِ حق، وسيأْتى لا محالة، ولن يفلتوا من هذا الجزاءِ؛ لأَنهم لا يعجزون الله فإنى عامل - جهد طاقتى - على تثبيت دعوتى إِلى الله تعالى. فسوف تعلمون أَيُّنا تكون له العاقبة الحسنى في الدنيا والآخرة؟! وقد مكَّن الله لرسوله - صلى الله عليه وسلم - ولأَصحابه من بعده .. أما الجاحدون الذين حادوا عن الطريق السوى، فقد خذلهم الله في الدنيا. ولهم في الآخرة عذاب النار.

التيسير في أحاديث التفسير

ضرا، وأن الرسول على شدة قربه من الله خاضع كل الخضوع لمشيئة الله المطلقة، لا يفلت منها في شيء، وذلك قوله ومغزى هذه الآية الكريمة تذكير المؤمنين بأنه لا ينبغي لهم أن يتركوا " الوسيلة " الشرعية إلى رضا الله والقرب بالاستقامة سرا وعلنا، وأنه لا ينبغي لهم أن يتكاسلوا عن الأعمال الصالحة، ويتكلوا كل الاتكال على مجرد رحمة الله ومن هنا انتقل كتاب الله إلى تقرير حقيقة دينية وكونية طالما قررها وكررها، ألا وهي أن الأمم نفسها لها أعمار ، وأن تبتعد كل البعد عن موجبات سخط الله، وفقا للرسالة الإلهية التي تلقتها من رسول الله، أما إذا خانت

لمسات بيانية - السامرائي

ولو نظرنا في سياق الآيات في هذه السورة لوجدنا أن الله تعالى قدم الآخرة لتقدم طالبها (فأما من أعطى واتقى وصدق الحسنى) وأخّر الأولى لتأخر طالبها (فأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى). الأولى فما الفرق بين الآيتين؟ في سورة القصص سياق الآيات (70 – 73) هو في نعم الدنيا من الآية: (وهو الله إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون، قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً فيع ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون) فالسياق كله في الدنيا وما أودع الله تعالى من النعم في الأولى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى ، فعبدوه كأنهم يرونه ، المثوبة الحسنى ، وهي الجنة ، وزيادة على المثوبة ، وهي التفضل كما قال تعالى ورفعها ابن جرير إلى النبي صلوات الله عليه ، عن أبي موسى وكعب بن عجرة ، وأبيّ . وكذا ابن أبي حاتم . وروى الإمام أحمد عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ إن لكم عند الله موعداً ، يريد أن ينجزكموه . ما أعطاهم الله شيئاًً أحب إليهم من النظر إليه ، ولا أقر لأعينهم > وهكذا رواه مسلم . { وَلاَ يَرْهَقُ

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد

هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور ، وإن الله بكم لرؤوف رحيم . وما لكم أن لا تنفقوا في سبيل الله ، ولله ميراث السماوات والأرض . وكلا وعد الله الحسنى . والله بما تعملون خبير}. وفي الآخرة عذاب شديد ، ومغفرة من الله ورضوان . ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم }.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أفضل من الأخرى قال : كانت النفقة والقتال قبل الفتح فتح مكة أفضل من النفقة والقتال بعد ذلك {وكلا وعد الله الحسنى} قال : الجنة. وأخرج سعيد بن منصور عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يأتيكم قوم من ههنا وأشار حاتم ، وَابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية إذا كان بعسفان قال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وكلا وعد الله الحسنى > ! الدحداح فإن نصفه لله حتى بلغ فرد نعله ثم قال : وهذا # وأخرج سعيد بن منصور عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يأتيكم قوم من ههنا وأشار بيده إلى اليمن تحقرون أعمالكم عند أعمالهم قالوا : فنحن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية إذا كان بعسفان قال رسول الله صلى الله عليه

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

ولو نظرنا في سياق الآيات في هذه السورة لوجدنا أن الله تعالى قدم الآخرة لتقدم طالبها (فأما من أعطى واتقى وصدق الحسنى) وأخّر الأولى لتأخر طالبها (فأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى) . الأولى فما الفرق بين الآيتين؟ في سورة القصص سياق الآيات (70 – 73) هو في نعم الدنيا من الآية: (وهو الله إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون، قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً فيع ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون) فالسياق كله في الدنيا وما أودع الله تعالى من النعم في الأولى.

تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)

وأبلغ منه قوله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد ليتكلم 1 بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا ما يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه" قال علقمة 2: كم من كلام منعنيه حديث بلال، يعني هذا ومنها وهي من أعظمها أنها تعرف المؤمن شيئا من كبرياء الله وعظمته وجبروته; ولا يدل عليه ولو بلغ في الطاعة ومنها وهي من أعظمها تأدب المؤمن من معارضة أمر الله ورسوله بالرأي على استدل بها السلف كل هذا الأمر، ولا يتخلص من هذا إلا من سبقت له من الله الحسنى.