نحو تفسير موضوعي
وقد لوحظ أن اسم الرحمن من أسماء الله الحسنى تكرر فى هذه السورة ست عشرة مرة، نحصيها فيما يلى: 1- " إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا " لأن التقى هو الذى يخاف الله ويهاب عصيانه. 2- " إني نذرت للرحمن صوما فلن
الحجة للقراء السبعة
، خلاف أيسر، وفي التنزيل على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [البقرة/ 236] وقال الشاعر «6»: لكم مسجدا الله والبيت من شواهد تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج ص 22 وقد خرج هناك بأوسع مما هنا فلينظر.
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
إلى رحمة الله، والانقطاع دون ذلك، فكل ما في القرآن منه فمن تفصيل جوامع هذه، وكل ما يكون وصلة بين ذلك، اسم للظاهر الأعلى الذي من أظهره ملك يوم الدين، واسم للظاهر الكامل الموتى جوامع الكلم، محمد، - صلى الله لما بين باطن الإلهية التي هي محار العقول، وظاهر الملك الذي هو متجلي يوم الجزاء، من مقتضى الأسماء الحسنى مثلها جزء من كلمة مفهومة تسمى عند ذلك حروفا، وعند النطق بها هكذا: ألف، لام، ميم، [فينبغي أن يقال فيها أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فكذلك إذا استخبرنا عن محرك الأشياء ومسكنها ومسودها ومبيضها قلنا هو الله سبحانه وتعالى ولا نتوقف في نسبة أ هـ { المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى صـ 164 ـ 176}
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وسيأتي في كل أول من السور الأربع ما يتعلق بها من بقية كلامةه إن شاء الله تعالى , وهذا يرجع إلى أصل مدلول فيلزمها مطأطأة الراس وقد يلزم الغاية الرضا فيلزمه الشكر وسيبن وينزل على الجزئيات في سورة النحل إن شاء الله تصديرها بالحمد جزئياًفكلياًالذي كل أمر ذي بال لا يبدأفيه فهو أجذم ؛ وتعقيبه بمدح المخمود بما ذكر من أسماء الحسنى مع اشتمالها على جملة امعاني القرآن من الحكم النظرية والأحكام العملية فهي أم القرآن لأنها له غنوان
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
ينفع أهل الكتاب ذلك، بل نؤمن بجميعهم ونصدقهم ولا نفرق بينهم، وقد جمعتهم رسالة ربهم فنفرق بين من جمع الله وتضمن إيمانهم بالله إيمانهم بربوبيته، وصفات كماله، ونعوت جلاله، وأسمائه الحسنى، وعموم قدرته ومشيئته، لنفسه، وتنزيهه عما نزه نفسه عنه، فباينوا بهذين الأمرين جميع طوائف الكفر، وفِرَق أهل الضلال الملحدين فى أسماء الله وصفاته .
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
. __________ 1 فتح الباري، شرح صحيح البخاري، (11/514) . 2 أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر الخزرجي أئمة العلم والتفسير، صنف: الجامع لأحكام القرآن، والتذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة، والأسنى في شرح أسماء الله الحسنى.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
محرك للسؤال بخلاف ما إذا تعاطفت كان ذلك يؤذن بأن كل واحدة منها غنية عما بعدها وذلك مؤذن بالتمام: وأما أسماء الله تعالى فتتابعها دون عطف، لأن شيئاً منها لا يؤدي جميع مفهوم اسم الذات العلم ولذلك ختم سبحانه وتعالى آيات سورة الحشر بقوله: {له الأسماء الحسنى} [الحشر: 24] أي أن هذه الأسماء التي ذكرت هي مما أفهمه مدلول بأوصاف الكمال كان الإعراء من العطف فيها للإيذان بذلك وما عطف منها فلمعنى دعا إليه كما يأتي بيانه إن شاء الله
التفسير القيم من كلام ابن القيم
فاشتملت على التعريف بالمعبود تبارك وتعالى بثلاثة أسماء، مرجع الأسماء الحسنى والصفات العليا إليها، ومدارها وهي: «الله، والرب، والرحمن «1» » وبنيت السورة على الإلهية والربوبيّة والرحمة. الخلق في أرزاقهم ومصالحهم وعمت المؤمن والكافر والرحيم خاص بالمؤمنين ولا يجوز إطلاق اسم الرحمن على غير الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد لوحظ أن اسم الرحمن من أسماء الله الحسنى تكرر فى هذه السورة ست عشرة مرة ، نحصيها فيما يلى: 1 - " إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا " لأن التقى هو الذى يخاف الله ويهاب عصيانه. 2 - " إني نذرت للرحمن صوما