الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة Bه { فلما ذهب عن إبراهيم الروع } قال : الخوف { وجاءته لوط وأنهم ليسوا إياه يريدون { يجادلنا في قوم لوط } قال : إنه قال لهم يومئذ : أرأيتم إن كان فيهم خمسون من قال قتادة : إنه كان في قرية لوط أربعة آلاف ، ألف إنسان أو ما شاء الله من ذلك .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : الحَصْرَ حَصْرَ العَدُوٍّ فأما من أصابه مرض أو ضلاله أو كسر , فلا شىء عليه , إنما قال الله : {فَإِذَا أَمِنْتُمْ} . فلا يكون الأمن إلا من الخوف. 3258- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1054 """" الذين كانوا يحرسونه وتقدم الاخرون ، فقاموا في مقامهم ، ثم ركع النبي ( صلى الله الله عليه وسلم ) فجلسوا جميعا ، ثم سلم عليهم فصلاها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مرتين : مرة الاخرى التي كانت مقبلة على العدو فصلى بهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ركعة واحدة ، ثم سلم بهم ( صلى الله عليه وسلم ) بعسفان ومعه الناس ، وعلى المشركين يومئذ خالد بن الوليد ، فامر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فاخذوا اسلحتهم ، فصلى بهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الظهر ، فقال : لقد
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، في قوله : فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين قد - والله - رايتموهم فخرجوا من الهدى إلى الضلالة ، ومن الجماعة إلى الفرقة ، ومن الامن إلى الخوف ، ومن السنة إلى البدعة ، يقول : فما معاوية بن صالح عن علي ابن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : مثلهم كمثل الذي استوقد نارا قال : هذا مثل ضربه الله للمنافقين انهم كانوا يتعزون بالاسلام فينا المسلمين ويقاسمونهم الفئ فلما ماتوا سلبهم الله ذلك العز كما وكذلك المنافق كلما تكلم بكلمة الاخلاص بلا اله الا الله - اضاء له فاذا شك وقع في الظلمة . 160 حدثنا عصام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 125 """""" مع الالتفات من الخطاب إلى الغيبة أي ردوا بعد الحشر إلى الله أي إلى حكمه وجزائه ( صلى الله عليه وسلم ) مع كل إنسان ملك إذا نام يأخذ نفسه فإذا أذن الله في قبض روحه قبضه وإلا ردها إليه ينجيكم من شدائدهما العظيمة قرأ أبو بكر عن عاصم ? بكسر الخاء وقرأ الباقون بضمها وهما لغتان وقرأ الأعمش ) وخيفة ( من الخوف وجملة ) تدعونه ( في محل نصب على الحال أي من ينجيكم من ذلك حال دعائكم له دعاء تضرع وخفية أو متضرعين ومخفين والمراد بالتضرع هنا دعاء الجهر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رسوله، كمثل المنعوق به من البهائم، الذي لا يَفقه من الأمر والنهي غير الصوت. وذلك أنه لو قيل له:"اعتلف، أورِدِ الماء"، لم يدر ما يقال له غير الصوت الذي يسمعه من قائله. والوعل: تيس الجبل: يتحصن بوزره من الصياد. ويعني بذلك: ما عليها من الرحل والأداة. يقول: كأني على رحل هذه الناقة وعلى عاقل من الخوف والفرق. (3) النابغة الجعدي.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رسوله، كمثل المنعوق به من البهائم، الذي لا يَفقه من الأمر والنهي غير الصوت. وهو من قصيدة مضى منها تخريج بيت في هذا الجزء : 213 . والوعل : تيس الجبل : يتحصن بوزره من الصياد . ويعني بذلك : ما عليها من الرحل والأداة . يقول : كأني على رحل هذه الناقة وعلى عاقل من الخوف والفرق . (3) النابغة الجعدي .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من النخلة والحبة من السنبلة والسنبلة من الحبة وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك مثله وأخرج ابن جرير وابو الشيخ عن الحسن قال المؤمن من الكافر والكفار من المؤمن والمؤمن عبد حي الفؤاد والكافر عبد ميت بن عبدالله ( أن خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث دخلت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال من هذه قيل خالدة الله في شيء ( أي من ولايته في شيء من الأشياء بل هو منسلخ عنه بكل حال قوله ) إلا أن تتقوا منهم تقاة ( منهم ولكنها تكون ظاهرا لا باطنا وخالف في ذلك قوم من السلف فقالوا لا تقية بعد أن أعز الله الإسلام قوله
تيسير الكريم الرحمن
ومن نصره واستجابته لدعائكم أن أنزل عليكم نعاسا {يُغَشِّيكُمُ} [أي] فيذهب ما في قلوبكم من الخوف والوجل ومن ذلك: أنه أنزل عليكم من السماء مطرا ليطهركم به من الحدث والخبث، وليطهركم به من وساوس الشيطان ورجزه وفي هذه القصة من آيات الله العظيمة ما يدل على أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله حقا. ومنها: إجابة دعوة الله للمؤمنين لما استغاثوه بما ذكره من الأسباب، وفيها الاعتناء العظيم بحال عباده المؤمنين ومنها: أن من لطف الله بعبده أن يسهل عليه طاعته، وييسرها بأسباب داخلية وخارجية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يريكم البرق خوفاً وطمعاً } قال : خوفاً للمسافر ، يخاف أذاه ومشقته { وطمعاً } للمقيم ، يطمع في رزق الله وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك - Bه - في قوله { يريكم البرق خوفاً وطمعاً } قال : الخوف : ما يخاف من الصواعق وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج - Bه - في قوله { يريكم البرق } قال : شعيب الجياني في كتاب الله : الملائكة ، حملة العرش أسماؤهم في كتاب الله الحيات ، لكل ملك وجه إنسان واسد ونسر ، فإذا حركوا أجنحتهم فهو البرق طرق ، عن علي بن أبي طالب - Bه - قال : البرق مخاريق من نار بأيدي ملائكة السحاب ، يزجرون به السحاب .