زاد المسير في علم التفسير

أدبر عن الإيمان وتولى عن الحق قال المفسرون تقول إلي يا مشرك إلي يا منافق وجمع فأوعى قال الفراء أي جمع المال في وعاء فلم يؤد منه زكاة ولم يصل منه رحما إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا

الجامع لأحكام القرآن

ثوبان أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : قد ذم الله سبحانه الذهب والفضة ، فلو علمنا أي المال الخامس : للزكاة التقدير ولا ينفقون زكاة الأموال المكنوزة.

تتمة أضواء البيان

، ولا يقال : إنها زكاة المال ، لأن الزكاة لم تشرع إلا بالمدينة ، والسورة مكية عند الجمهور ، وقيل : مدنية

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

وأما الزجاج فقد حمل الآية على زكاة المال ففسرها بمعناها الشرعي ، والحقيقة الشرعية مقدمة في تفسير كلام

المصحف الميسر

وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) فما أوتيتم- أيها الناس- من شيء من المال تشاوروا فيه، ومما أعطيناهم من الأموال يتصدقون في سبيل الله, ويؤدون ما فرض الله عليهم من الحقوق لأهلها من زكاة

التيسير في أحاديث التفسير

قال عكرمة: " رأس الماعون زكاة المال، وأدناه المنخل والدلو والإبرة ".

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والإضافة إما أن تكون بطريق الحقيقة أو بطريق المجاز ، فأما الحقيقة ، فمثل قولنا زكاة المال ، والمجاز مثل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله عليه وسلم " ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإِيمان : من عبد الله وحده وأنه لا إله إلا الله ، وأعطى زكاة ولا ذات الدر ، ولا الشاة الأكولة ، ولا فحل الغنم ، وخذ العناق والجذعة والثنية ، فذلك عدل بين رديء المال

الجامع لأحكام القرآن

عن ثوبان أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: قد ذم الله سبحانه الذهب والفضة، فلو علمنا أي المال الخامس: للزكاة التقدير ولا ينفقون زكاة الأموال المكنوزة.