الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بدعوة الرسل من قبله ، وكيف نصر الله رسله ورفع شأنهم وبارك عليهم. وأدمج في خلال ذلك شيء من مناقبه وفضائلهم وقوتهم في دين الله وما نجاهم الله من الكروب التي حفت بهم. ثم الأنحاء على المشركين فساد معتقداتهم في الله ونسبتهم إليه الشركاء. ثم وعد الله رسوله بالنص كدأب المرسلين ودأب المؤمنين السابقين ، وأن عذاب الله نازل بالمشركين ، وتخلص العاقبة الحسنى للمؤمنين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال النسفى : { وَلَمَّا ضُرِبَ ابن مَرْيَمَ مَثَلاً } لما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على قريش : { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله حَصَبُ جَهَنَّمَ } [ الأنبياء : 98 ] غضبوا فقال ابن الزبعري فإن كان هؤلاء في النار فقد رضينا أن نكون نحن وءآلهتنا معهم ففرحوا وضحكوا ، وسكت النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى : { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ } [ الأنبياء والمعنى ولما ضرب ابن الزبعري عيسى بن مريم مثلاً لآلهتهم وجادل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبادة النصارى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ لّيَجْزِىَ الله الصادقين بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذّبَ المنافقين إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ } تعليل للمنطوق والمعرض به ، فكأن المنافقين قصدوا بالتبديل عاقبة السوء كما قصد المخلصون بالثبات والوفاء العاقبة الحسنى ، والتوبة عليهم مشروطة بتوبتهم أو المراد بها التوفيق للتوبة. { إِنَّ الله كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً } المؤمنين القتال } بالريح والملائكة. { وَكَانَ الله قَوِيّاً } على إحداث ما يريده. { عَزِيزاً } غالباً صلى الله عليه وسلم صبيحة الليلة التي انهزم فيها الأحزاب فقال : أتنزع لأمتك والملائكة لم يضعوا السلاح
التفسير البسيط
وهذا ولأبي القاسم الزجاجي قول يخالف هذا، قال في كتاب "اشتقاق أسماء الله": (وأما (الملك) واحد الملائكة فكان سبيله أن يقال: مَأْلَك، ثم قلب فقيل: (مَلْأَك) ثم استعمل بطرح الهمزة ....)، "اشتقاق أسماء الله"
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
روى الطبري عن قتادة قال قائلون من الناس : تربصوا بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) الموت يكفيكموه كما كفاكم وعن الضحاك ومجاهد : أن قريشاً اجتمعوا في دار الندوة فكثرت آراؤهم في محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فقال والمنون : من أسماء الموت ومن أسماء الدهر ، ويذكّر .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
القهّار} : الغالب على أمره ، لا يقاومه غيره ، {ما تعبدون} أنتم ومن على دينكم من أهل مصر ، {من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم} أي : ما تعبدون إلا مسميات أسماء من الحجارة ، والخشب ، سميتموها آلهة من غير حجة وفي الحديث : " خَابَ مَن رَجَى غير الله وضَلَّ سَعيُه ، وطَابَ وقَتُ مَن وَثَقَ بِاللِّهِ " ولله در القائل : حَرامٌ على مَنْ وَحّدَ الله رَبّهُ وَأَفرَدَهُ أن يَجتَدي أَحَدَاً رَفدا جزء : 3 رقم الصفحة : 279
المهذب في تفسير جزء عم
فهذه خمسة أسماء . واقتصر في ( الإتقان ) على أربعة أسماء : عمّ ، والنبأ ، والتساؤل ، والمعصرات ، وهي مكية بالاتفاق . وعن الحسن لما بُعث النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) جعلوا يتساءلون بينهم فأنزل الله : ( عم يتساءلون عن
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
العباس محمد بن يزيد ، تح 0 محمد عبد الخالق عضيمة ، عالم الكتب ـ بيروت 1963م0 65ـ المؤتلف والمختلف في أسماء منهج التحقيق 17 8 ـ نماذج من المخطوط 19 ـ 23 القسم الثاني : التحقيق ـ مقدمة المؤلف : 25 ـ 42 اشتقاق أسماء الله ومعانيها 43 ـ 59 ... الله 43 ... الرحمن الرحيم 44 ... الظاهر والباطن 45 ... الدائم 45 ... الخالق والخلاّق والقادر 46 ...