المفصل في موضوعات سور القرآن
سميت سورة (القصص) لما فيها من البيان العجيب لقصة موسى عليه السلام من حين ولادته إلى حين رسالته ، التي وزاد في غلوه أنه ذبح الأبناء ، واستحيا النساء ، وادعى الربوبية ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي [القصص
الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير
قرأ شعبة وابن كثير بالياء سورة القصص 1 ... طسم ... طٍسم ... طسم ... أمال شعبة ( طا ) 5 ... فتح ابن كثير الياء القصص ... لعلي أطلع ... لعليَ أطلع ... فتح ابن كثير الياء 38 41 ... أئمَّة ...
أضواء البيان
المحبة التي ألقاها الله على عبده ونبيه موسى عليه وعلى نبينا الصّلاة والسّلام: ما ذكره جل وعلا في "القصص الكريمة: من كون أخته مشت إليهم، وقالت لهم {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ} , أوضحه جل وعلا في سورة "القصص" فبين أن أخته المذكورة مرسلة من قبل أمها لتتعرف خبره بعد ذهابه في البحر، وأنها أبصرته من بعد
أضواء البيان
واختلاف الليل والنهار، من أعظم آياته الدالة على كما قدرته، ومن أعظم مننه على خلقه كما بين الأمرين في سورة القصص في قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} [القصص
درج الدرر في تفسير الآي والسور
سورة القصص مكية. ورسول الله مهاجر إلى المدينة، قوله: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ} [القصص
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: {فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ} أي خرجت من بينكم إلى مدين كما في سورة "القصص": {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ} [القصص: 21] وذلك حين القتل.
أضواء البيان
واعلم: أن ظاهر هذه الآية الكريمة من سورة "الحديد" ، الذي لا ينبغي العدول عنه، أن الخطاب بقوله تعالى: وليس في خصوص مؤمني أهل الكتاب، كما في آية "القصص" المذكورة آنفًا، وكونه عامًا هو التحقيق إن شاء اللَّه رواه النسائي عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما من حمله آية "الحديد" هذه على خصوص أهل الكتاب، كما في آية "القصص
الجامع لأحكام القرآن
أو نتخذه ولدا " وبنت شعيب حين قالت لأبيها في موسى " استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين " (3) [ القصص والفراسة هي علم غريب على ما يأتي بيانه في سورة " الحجر " (4) وليس كذلك فيما نقلوه، لأن الصديق إنما ولى العلم والمنة، وليس ذلك من طريق الفراسة، وأما بنت شعيب فكانت معها العلامة البينة على ما يأتي بيانه في " القصص
الجامع لأحكام القرآن
ولم يذكر هنا ليعينني، لان المعنى كان معلوما، وقد صرح به في سورة " طه ": " واجعل لي وزيرا " وفي القصص: (ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون) الذنب هنا قتل القبطي واسمه فاثور على ما يأتي في " القصص " بيانه، وقد مضى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم ثلاثين رجلا فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم دخلوا عليه فقرأ عليهم سورة منهم قسيسين ورهبانا الآية ونزلت هذه الآية فيهم أيضا الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون القصص الآية 52 إلى قوله أؤلئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا القصص الآية 54 وأخرج ابن أبي شيبة وأبو الشيخ عن