الأساس في التفسير

الخلق لاعِبِينَ أي ما خلقناهما للهو واللعب، وإنما سويناهما ليستدل بهما على قدرة مدبرهما، ولنجازي المحسن

الموسوعة القرآنية المتخصصة

بعضهم: الظالم آكل الربا، أو مانع الزكاة، والمقتصد الذى يؤدى الزكاة المفروضة، ولا يأكل الربا، والسابق المحسن

مباحث في إعجاز القرآن

يوم القيامة أوضح تقرير وأدقه، فاليوم الآخر من مستوجبات العدل الإلهي المطلق، فلا بد من التمييز بين المحسن

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

يرتابون فيه من البعث، على كل ما يدخل تحت القدرة من الممكنات، وإنما كان ذلك لئلا يُخلف وعده من جزاء المحسن

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

والعظام البالية، والجلود الممزقة المتلاشية في أقطار الشرق والغرب، تبعث وتنشر ليوم الجزاء؛ لإثابة المحسن

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

نِعْمةِ الثواب، فآذَنَ بأنَّ القَصْدَ في خَلْقِ السماواتِ والأرضِ ليس إلا المعرفةُ والعبادة، ثم جَزاءُ المحسن

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} فيه معنى إثبات القدرة والعلم، وهما المصححان للبعث والحشر، وعند ذلك يوفى جزاء المحسن

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

على المتقين ( لأن كلمة ) حقا ( تؤكد الوجوب ، والمراد بالمحسنين عند هؤلاء المؤمنون ، فالمحسن بمعنى المحسن

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

إليه - يعنون : في الدنيا : {نَدْعُوه} نعبده ولا نعبد غيره ، أو نسأله الوقاية ، {إِنه هو البَرُّ} المحسن

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

بفساد المفسدين ، وربما عطل هؤلاء منافع أولئك وهذّب أولئك من إفساد هؤلاء وانقضى كل فريق بما عمل لم يلق المحسن