صفوة التفاسير
سورة الفاتحة مكية وآياتها سبع آيات باتفاق أعوذ بالله من الشيطان الرجيم تفسير الاستعاذة : المعنى : أستجير تنبيه : [ بسم الله الرحمن الرحيم ] افتتح الله بهذه الآية سورة الفاتحة وكل سورة من سور القرآن - ما عدا سورة التوبة - ليرشد المسلمين إلى أن يبدأوا أعمالهم وأقوالهم باسم الله الرحمن الرحيم ، التماساً لمعونته تفسير سورة الفاتحة بين يدى السورة الكريمة : هذه السورة الكريمة مكية ، وآياتها سبع بالإجماع ، وتسمى " مثلها ، هى السبع المثانى والقرآن العظيم الذى أوتيته " فهذا الحديث الشريف يشير إلى قوله تعالى فى سورة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
: فكان في إلاحة هذه الآية توزيع أمر الإظهار على ثلاثة وجوه تناظر وجوه التقدير الثلاثة التي في فاتة سورة يكفر لأجلها ، وصورة ملتبسة عيشة علمية يفتتن ويقع الإلباس والالتباس من جهتها ، مما لا يفي ببيانها إلا الفرقان وقوع الإشراك بالإلهية والكفر فيها والتلبس والإلتباس في أمرها ؛ فكان في طي هذا التهليل بشرى بنصرة أهل الفرقان
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 202 يحييكم ( ) [ الأنفال : 24 ] قال : بلى ولا أعود إن شاء الله قال : ( تجب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها ؟ ( قال : نعم ، يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم ) : ( والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان
الأساس في التفسير
لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ قال ابن كثير: وقد اتفق العلماء رحمهم الله على أن هذه السجدة التي في الفرقان أقول: من الملاحظ أن سورة مريم وسورة الفرقان كلتاهما فيها سجدة.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
المشكلات ، في الفرق بين الملتبسات ، أعون بما يكون علة ، عبر بما يدل على الفرق وقدمه فقال : ( نزل الفرقان الله أعلم حيث يجعل رسالاته ( ) 7 [ الأنعام : 124 ] ثم علل إنزاله عليه بقوله : ( ليكون ( اي العبد أو الفرقان وأما البرهان النسفي فمن الرازي أخذ ، وعبر بعبارته ، فصارا واحداً ، وقد بينت ذلك عند قوله تعالى في سورة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
منهما من لدنه رحمة ، وذا القرنين الذي آتاه من كل شيء سبباً فأتبع سبباً وقال ) هذا رحمة من ربي ( - إلى سورة الرحمة بإنزال الفرقان على عبده المضاف إليه للإنذار المؤذن بصفة العزة - ثماني سور ، فكل منهما ثامنة الأخرى بالرحمة ، وتحذيراً مما في القرآن من الإنذار الفارق بالعزة ، فلما كان ذلك كررت صفتا العز التي أذنت بها الفرقان
سلسلة التفسير
الكفار، كما قالوا: {أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفرقان :5] ، وكما قالوا: {إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [الفرقان:4] ، ليس كهذا أبداً وبهذا الختام الطيب الجميل تختم سورة يوسف خير ختام؛ فلنلتمس الهداية والتوفيق من الله سبحانه، ولنلتمس سير
بحر العلوم
[سورة الفرقان (25) : الآيات 32 الى 34] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً بِمَثَلٍ يعني: لا يخاصمونك بمثل، مثل قوله: لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً [الفرقان
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظرا إلى أسراره وحقائقه، أو لأنه على مقتضى الوضع اللغوي لا العرفي، أو لأنه إشارة إلى ما نزل بمكة قبل سورة الثالثة: للقرآن أسماء كثيرة منها: الكتاب- وقد تقدم- ومنها الفرقان تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ [الفرقان: 1] لأنه نزل متفرقا في نيف وعشرين سنة، أو لأنه يفرق بين الحق والباطل.
مفاتيح الغيب
هذه الشبهة بعينها في آية أخرى وهو قوله : اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفرقان : 5] وأبطلها بقوله : قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [الفرقان [سورة النحل (16) : الآيات 26 إلى 28] قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ