التفسير من سنن سعيد بن منصور

^ ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ^ فقالا هذه واحدة ثم تصفحا ال عمران حتى انتهينا الى قوله ^ والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ^ فقالا هذه اخرى ثم اطبقا المصحف ثم اتيا عبد الله فقالا هما هاتان الايتان فقال عبد الله نعم سنده ضعيف

التفسير من سنن سعيد بن منصور

عن عبدالملك بن ميسرة قال سمعت النزال بن سبرة يحدث عن ابن مسعود قال سمعت رجلا قرأ آية سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافها فأخذته فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجه رسول الله صلى الله

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ} مَا نَحن {إِلاَّ بَشَرٌ} آدَمِيّ {مِّثْلُكُمْ} يَقُول خلق مثلكُمْ {وَلَكِن الله وَمَا كَانَ لَنَآ} مَا يَنْبَغِي لنا {أَن نَّأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ} بِكِتَاب وَحجَّة {إِلاَّ بِإِذْنِ الله } بِأَمْر الله {وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ} يَقُول وعَلى الْمُؤمنِينَ أَن يتوكلوا على الله فَقَالُوا للرسل توكلوا أَنْتُم على الله حَتَّى تروا مَا يفعل بكم

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَلِيَعْلَمَ} ولكي يعلم تبيان الله {الَّذين أُوتُواْ الْعلم} أعْطوا الْعلم بِالْقُرْآنِ والتوراة عبد الله ابْن سَلام وَأَصْحَابه {أَنَّهُ} يَعْنِي تبيان الْحق هُوَ {الْحق مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِ } فيصدقوا بتبيان الله {فَتُخْبِتَ لَهُ} فتخلص لَهُ وتقبله يَعْنِي تبيان الله {قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الله لَهَادِ} حَافظ {الَّذين آمنُوا} بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَمَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ} مَا عظموا الله حق عَظمته حِين قَالُوا يَد الله مغلولة وَحين قَالُوا إِن الله فَقير مُحْتَاج يطْلب منا الْقَرْض وَهَذِه مقَالَة مَالك بن الصَّيف الْيَهُودِيّ خذله الله { قَبضته {يَوْمَ الْقِيَامَة وَالسَّمَاوَات مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} بقدرته يَوْم الْقِيَامَة وكلتا يَدي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَضِي الله عَنْهُمَا: لَو كنت مسبحاً لأتممت الصَّلَاة حججْت مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يسبح بِالنَّهَارِ وَحَجَجْت مَعَ عمر فَكَانَ لَا يسبح بِالنَّهَارِ وَحَجَجْت مَعَ عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ فَكَانَ لَا يسبح بِالنَّهَارِ ثمَّ قَالَ ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ {لقد كَانَ لكم فِي رَسُول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَإِن الله يَأْخُذهَا من الْمُتَصَدّق قبل أَن تصل إِلَى الْمُتَصَدّق عَلَيْهِ فَمَا يزَال الله يُرَبِّيهَا حَتَّى يلقى صَاحبهَا ربه فيعطيها إِيَّاه وَتَكون الصَّدَقَة التمرة أَو نَحْوهَا فَمَا يزَال الله يُرَبِّيهَا تكون مثل الْجَبَل الْعَظِيم وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي بَرزَة الْأَسْلَمِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن العَبْد ليتصدق بالكسرة تربو عِنْد الله حَتَّى تكون مثل أحد الْآيَات 278

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: دخل جمَاعَة من الْيَهُود على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ لَهُم: إِنِّي وَالله أعلم أَنكُمْ تعلمُونَ أَنِّي رَسُول الله فَقَالُوا : مَا نعلم ذَلِك فَأنْزل الله {لَكِن الله يشْهد} الْآيَة وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي قَوْله {لَكِن الله يشْهد} الْآيَة قَالَ: شُهُود وَالله غير متهمة

التفسير الميسر

يثبِّت الله الذين آمنوا بالقول الحق الراسخ، وهو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وما جاء به من الدين الحق يثبتهم الله به في الحياة الدنيا، وعند مماتهم بالخاتمة الحسنة، وفي القبر عند سؤال المَلَكين بهدايتهم إلى الجواب الصحيح، ويضل الله الظالمين عن الصواب في الدنيا والآخرة، ويفعل الله ما يشاء من توفيق

التفسير الميسر

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه من يرجع منكم عن دينه، ويستبدل به اليهودية أو النصرانية أو غير ذلك، فلن يضرُّوا الله شيئًا، وسوف يأتي الله بقوم خير منهم يُحِبُّهم ويحبونه، رحماء بالمؤمنين أشدَّاء على الكافرين، يجاهدون أعداء الله، ولا يخافون في ذات الله أحدًا. ذلك الإنعام مِن فضل الله يؤتيه من أراد، والله واسع الفضل، عليم بمن يستحقه من عباده.