الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< أنفقوا من طيبات ما كسبتم > ! قال : من التجارة ! < ومما أخرجنا لكم من الأرض > ! والدارقطني عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة وليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة # وفي لفظ مسلم : ليس في صلى الله عليه وسلم قال ليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة وليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة وليس فيما دون خمسة أوسق من التمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قليل تطيق شكره خير من كثير لا تطيق شكره . فقال : يا رسول الله ، ادع الله تعالى . ثم إن الله تعالى أمر رسوله أن يأخذ الصدقات ، وأنزل الله تعالى { خذ من أموالهم صدقة } [ التوبة : 103 ] فبعث رسول الله A رجلين ، رجلاً من جهينة ورجلاً من بني سلمة يأخذان الصدقات ، فكتب لهما اسنان الابل والغنم ودعا للسليمي بالبركة ، وأنزل الله { ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن } الثلاث آيات . قال : فسمع بعض من أقارب ثعلبة فأتى ثعلبة فقال : ويحك يا ثعلبة . . . ! أنزل الله فيك كذا وكذا .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله عليه وسلم: إن من عباد الله عبادًا يغبطهم الأنبياء والشهداء! قيل: من هم يا رسول الله؟ فلعلنا نحبُّهم! قال: هم قوم تحابُّوا في الله من غير أموالٍ ولا أنساب، وجوههم من نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا عمارة، عن أبي زرعة، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله لأناسًا قالوا: يا رسول الله، أخبرنا من هم وما أعمالهم؟ فإنا نحبهم لذلك!
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذلك إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما النساء الآية 41 وإذا قال الله لشيء عظيم فهو عظيم وأخرج أحمد عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من الناس ثم ركع ما شاء الله أن يركع ثم أنصت إذا خرج الإمام فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته كانت كفارة لما بينها ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله من جاء بالحسنة الآية قال : ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه و سلم كان صلى الله عليه و سلم " يقول الله عز و جل : من عمل حسنة فله عشر أمثالها وأزيد ومن عمل سيئة فجزاؤها مثلها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورسوله أعلم قال : ذاك يوم يقول الله يا آدم قم فابعث بعث النار فيقول : يارب من كم ؟ فيقول : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحدا إلى الجنة فشق ذلك على القوم فقال رسول الله صلى الله عليه ألف جزء " وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : " بينا رسول الله صلى الله ورسوله أعلم قال : ذاك يوم يقول الله لآدم : يا آدم ابعث بعث النار من ولدك فيقول : يارب من كل كم ؟ قال : فشق ذلك على الناس فقالوا : يا رسول الله من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون ويبقى الواحد !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يحشر الله العباد حفاة عراة غرلا قلنا ما هما ؟ قال : ليس معهم شيء ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولا لأحد من أهل النار أن الله سريع الحساب يؤخذ للشاة الجماء من ذات القرون بفضل نطحها وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود رضي الله لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب فأول ما يبدؤن به من الخصومات بلغ العرق قدميه ومنهم من بلغ ساقيه ومنهم من بلغ فخذيه وبطنه ومنهم من يلجمه العرق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله عليه وسلم: إن من عباد الله عبادًا يغبطهم الأنبياء والشهداء! قيل: من هم يا رسول الله؟ فلعلنا نحبُّهم! قال: هم قوم تحابُّوا في الله من غير أموالٍ ولا أنساب، وجوههم من نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا عمارة، عن أبي زرعة، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله لأناسًا قالوا: يا رسول الله ، أخبرنا من هم وما أعمالهم؟ فإنا نحبهم لذلك!
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم استهزاء فيقول الرجل : من أبي ؟ ويقول الرجل تضل ناقته : أين ناقتي ؟ فأنزل الله فيهم عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم في رجل قال : يا رسول الله من أبي ؟ قال : أبوك فلان " وأخرج ابن جرير وابن صلى الله عليه و سلم يوما من الأيام فقام خطيبا فقال : سلوني فإنكم لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به فقام إليه رجل من قريش من بني سهم يقال له عبد الله بن حذافة - وكان يطعن فيه - فقال : يا رسول الله من أبي ؟ سألها قوم من قبلكم " وأخرج الفريابي وابن جرير وابن مردويه عن أبي هريرة قال " خرج رسول الله صلى الله
الروايات التفسيرية في فتح الباري
فسأل عن الحج، فذكره، وفيه فقام سعد مولى شيبة فقال: من أنا يا رسول الله؟ قال: أنت سعد بن سالم مولى شيبة فأخرج رقم2359-134 - في الفضائل، باب توقيره صلى الله عليه وسلم - من حديث أنس بن مالك، ولفظه "قال بلغ رسول وأخرج رقم2359-137 من حديث أنس أيضا، ولفظه قال: "أن الناس سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه الله عنه فقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا عائذا بالله من سوء الفتن فقال رسول الله صلى وأخرجه رقم2360-138 من حديث أبي موسى قال: "قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن =
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يسمعهُ من بعد كَمَا يسمعهُ من قرب أَنا الْملك أَنا الديَّان لَا يَنْبَغِي لأحد من أهل الْجنَّة أَن يدْخل قُلْنَا كَيفَ وان نأتي الله غرلًا بهما قَالَ: بِالْحَسَنَاتِ والسيئآت وتلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ من ذَات الْقُرُون بِفضل نطحها وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: يجمع الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يحْشر النَّاس يَوْم الْقِيَامَة كَمَا ولدتهم بلغ الْعرق قَدَمَيْهِ وَمِنْهُم من بلغ سَاقيه وَمِنْهُم من بلغ فَخذيهِ وبطنه وَمِنْهُم من يلجمه الْعرق