تأويلات أهل السنة

والثالث: أي: فيما ذكروا من استواء المحسن والمفسد في هذه الدنيا، والصالح والطالح - لذكرى لمن كان له قلب

تأويلات أهل السنة

وفيه آية البعث؛ لأنه لا يحتمل أن يكون منهم ما ذكرنا ثم لا يبعثهم؛ ليثاب المحسن

تأويلات أهل السنة

إساءة أُولَئِكَ في الدنيا والآخرة: في الدنيا: القهر، والدَّبرة، والهزيمة، وفي الآخرة: النار، وجزاء المحسن

التفسير الوسيط

والأَشجار، إِن الله يفعل ما يريد، فيثيب المحسن جزاءَ إِحسانه ويعاقب المسىءَ جزاءَ إِساءَته {وَمَا اللَّهُ

درج الدرر في تفسير الآي والسور

خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ} [الأعراف: 11]، {عَلَى الَّذِي} على من أحسن معناه تتميمًا على المحسن

درج الدرر في تفسير الآي والسور

الجنّة فضلا؛ لأنّه بفضله جعلها موعودة، فلولا فضله (¬3) ووعده لما كانت الجنّة مستحقّة، ولكان يكفي المحسن

التفسير الوسيط

التفكير في قدرته الظاهرة في مخلوقاته، وجاءت هذه الآية تبرز هذا المعنى بالقياس بين الأعمى والبصير، وبين المحسن

الآيات الكونية دراسة عقدية

الإقرار به وبتوحيده وصفات كماله ونعوت جلاله وحكمته في خلقه وأمره المقتضية إثبات رسالة رسله ومجازات المحسن

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

وجد قلبه وداءه وهمته مع المحسن على المسيء. وذلك أمر فطري ، فطر اللّه عليه عباده.

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً) أي واذكر لقومك مذكّرا لهم بأيام اللّه خبر إبراهيم إذ قال : ربى المحسن