منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
الباء] بمعنى [من] ، وهذا جائز في العربية(¬1) ، تقول العرب : شربت بماء كذا ، أي من ماء كذا(¬2) ، وهو قول ابن المفردات ص 44 ، مغني اللبيب ص 114 . (¬2) ينظر : تأويل مشكل القرآن ص 301 ، لسان العرب 1/ 487 . (¬3) تفسير القرآن للفراء 3/ 215 ، الجامع لأحكام القرآن 19/ 126 ، مغني اللبيب ص 120 . (¬7) مجموع الفتاوى 13/ 342 ، تفسير البيضاوي 5/ 426 ، تفسير ابن كثير 8/ 3676 . (¬8) ينظر : الكشاف 4/ 668 ، التفسير الكبير 30/ 213 . (¬9) ينظر : البرهان للزركشي 3/ 338 ، بل أنكر ابن جني أن يكون من معاني الباء التبعيض .
مناهج المفسرين
يفسرها تفسيرا سهلا شاملا مختصرا ثم يورد بعض ما يتصل بالآية مما ينتقيه من المأثور، وأكثر ما يختار منه من تفسير وقد تأثر تفسير ابن عطية كثير من مشاهير المفسرين كالقرطبى وابن حيان والثعالبى فاستفادوا منه ونقلوا عنه وقد استفاد ابن عطية فى تفسيره بالإضافة إلى تفسير الطبرى بتفسير المهدوى المسمى (التفصيل الجامع لعلوم التنزيل أما عن مصنف هذا التفسير فهو القاضى أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب، ابن عطية المحاربى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬1) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 3020، والطبري في "جامع البيان" 20/ 119، و"تاريخ البغوي في "معالم التنزيل" 6/ 225، وابن عطية في "المحرر الوجيز" 4/ 301، وزاد: و (مالك بن دينار) وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 487، وزاد السيوطي في نسبته في "الدر المنثور" 11/ 517 لعبد بن حميد جميعهم عن قتادة. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 3020، والطبري في "جامع البيان" 20/ 119 عن أبي عمران الجوني، وفي "تاريخ الرسل والملوك" 1/ 449، وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 61/ 97. (¬3)
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال محمد ابن الحنفية: قلت لأبي: أنت التالي. 1) في (ك): الحسن. (¬2) ساقطة من (ن). (¬3) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 15/ 270، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 6/ 2014. (¬4) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 15/ 270، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم واختار ابن كثير أن المراد: هو ما أوحاه الله إلى الأنبياء، وجعل القولين -أنه جبريل أو محمد - صلى الله انظر: "تفسير القرآن العظيم" 2/ 456. (¬5) ذكره ابن حبيب في "تفسيره" (105 ب)، واستحسنه وقال: رأيته في بعض
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بني آدم عن الوصول إلى البيت، فأما المرض وسائر الأعذار، (فهو غير) (¬3) داخل في هذِه الآية، وهذا قول ابن عمر (¬4)، وابن عباس (¬5)، وعبد الله ابن الزُّبير (¬6)، وسعيد بن المسيّب (¬7)، وسعيد بن جبير، وشهر بن -الموضع السابق- والشافعي في "الأم" 2/ 178، والطبري في "جامع البيان" 2/ 213، 220، وابن أبي حاتم في "تفسير أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 325 فيمن رأى أن الإحصار من عدو أو من مرض أو كسر. وانظر "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 2/ 228. (¬8) لم أجده عنهما. (¬9) "الأم" للشافعي 2/ 178، "اختلاف
العجاب في بيان الأسباب
قال ابن ظفر: إن هذه الآية لما نزلت قال قائل: إن أردنا الإحسان متعناهن فنزل {حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ مباشرًا. 2 سورة البقرة الآية "241". 3 أن موضع هذا في الآية الثانية وليس هنا. 4 ربما كان هذا القول من تفسير ابن ظفر، وقد تظرت في تفسير الطبري وابن كثير والسيوطي فلم أجده، ورأيت مثله غير منسوب لقائل في "تفسير وجوابه: "هل متعتها بشيء؟ " قال: لا قال: "متعها ... " إلخ وقد نقله ابن الجوزي في زاده "1/ 279". 5 في الأصل
إيجاز البيان عن معاني القرآن
. __________ (1) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ 84، وتفسير الماوردي: 3/ 231، وحجة القراءات: 547. (4) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: 20/ 88 عن ابن ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 231، والبغوي في تفسيره: 3/ 449 عن ابن زيد أيضا. (5) أخرجه الطبري في تفسيره وانظر تفسير البغوي: 3/ 449. (7) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 334، وأخرجه الطبري في تفسيره: 20 وانظر تفسير الماوردي: 3/ 235، وتفسير البغوي: 3/ 451.
التفسير المنير
قال قتادة في تفسير الآية: إنما يولي الله الناس بأعمالهم، فالمؤمن ولي المؤمن أين كان، وحيث كان، والكافر وروى أبو الشيخ ابن حيان عن منصور بن أبي الأسود، قال: سألت الأعمش عن قوله تعالى: وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ قال ابن عباس: «إذا رضي الله على قوم ولى أمرهم خيارهم، وإذا سخط على قوم ولى أمرهم شرارهم» . وهذا تهديد عام لكل ظالم في الحكم والسلطة أو غير ذلك. __________ (1) تفسير الطبري: 8/ 26، تفسير ابن كثير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. ___________ (1) هذه قراءة نافع ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، وابن عامر ، وقرأ عاصم ، وحمزة ، والكسائي سِحْرانِ وتفسير الماوردي : 3/ 231 ، وحجة القراءات : 547. (4) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره : 20/ 88 عن ابن ونقله الماوردي في تفسيره : 3/ 231 ، والبغوي في تفسيره : 3/ 449 عن ابن زيد أيضا. (5) أخرجه الطبري في تفسيره وانظر تفسير البغوي : 3/ 449. (7) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 334 ، وأخرجه الطبري في تفسيره وانظر تفسير الماوردي : 3/ 235 ، وتفسير البغوي : 3/ 451.
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
___________________________________ الدراسة : ما ذكره ابن عقيل من التقدير هو المشهور في كتب التفسير ( قال ابن الجوزي : ( قوله تعالى : ¼ XشLWTTT`ھWè WàWTےَ£Wح<ض@ ... " [يوسف:82] المعنى : قولوا لأبيكم : سل وعده بعضهم من المجاز (¬4) ، وليس كذلك عند كثير من الأصوليين القائلين بالمجاز في القرآن ، وهذا هو المؤكد قال ابن عطية : ( إن إسقاط المضاف في قوله : ¼ XشLWTTT`ھWè WàWTےَ£Wح<ض@ ... " [يوسف:82] ، هو سائغ بسبب لا تُسأل ؛ ففي الظاهر دليل على ما أضمر ) (¬6) . ¬__________ (¬1) ينظر : جامع البيان 13 / 290 ، تفسير