الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فترى المخالفين يذمون ويشتمون مَن خرج عنه ، ويلعنونه ، غير الصحابة الذين خرجوا عنه ، والخروج واحد : إما حق فى حق الجميع ، وإما باطل فى حق الجميع ..

التفسير القرآني للقرآن

فهذا الحديث هو حديث حق مستيقن ، لا شك فيه .. وفى إضافة الحق إلى اليقين ، إشارة إلى أن هذا الحق ، هو الحق الذي يقيم اليقين فى النفوس ، لأنه حق خالص أما هذا الحق ، فهو حق صراح ، ونور مبين .. لا يحجبه شىء.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ (112) آل عمران) إما أن ينصر الله بني إسرائيل عندما يكونوا على حق الفرق من الناحية البيانية بين قوله (يقتلون النبيين بغير الحق) سورة البقرة وقوله (ويقتلون الأنبياء بغير حق ) سورة آل عمران؟ الإختلاف بين النبيين والأنبياء وبغير حق وبغير الحق؟ * د.فاضل السامرائى :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هكذا ينال غير الملتزمين عقابهم ، فماذا عن الذين يقتلون النبيين بغير حق ؟ إن لنا أن نسأل : لماذا وصف الله قتل النبيين بأنه " بغير حق " ، وهل هناك قتل لنبيّ بحق ؟ لا يمكن أن يكون هناك قتل لنبي بحق ، وإذا كان الكريم قد أتى ليوضح واقعا ، إنه سبحانه يقول بعد ذلك في سلسلة أعمال هؤلاء الذين يقتلون النبيين بغير حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إذن ، فمن الإنصاف في التشريع أن تجعل له وعليه ، فكل " تكليف عليه" يقابله " تكليف له" ، لأنه إن كان له حق ، فحقه واجب على سواه ، ومادام حقه واجباً على ما سواه ، فلزم أن يكون حق غيره واجباً عليه ؛ وإلا فمن أين ومصادفة منهج السماء من خلق الله لا تتأتى إلا من إنسان يريد أن ينتفع بباطل الحياة ؛ ليأكل حق الناس.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السائلون وهم المستطعمون ويدخل فيه المسلم والكافر وقريب منه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " للسائل حق ومن حق المعطوف عليه ، غلب على ظنونهم أن في المال حقاً سوى الزكاة . وما روي عن علي عليه السلام أن الزكاة نسخت كل حق كأنه أراد الحقوق المقدّرة بدليل أنه يلزم التصدق عند الضرورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن قلنا : إن الإله غير قادر عليه كان ذلك وصفاً له بالعجز ونقصان القدرة ، وحينئذ يصدق في حق هذا القائل : أنه ما قدر الله حق قدره. من أنكر إمكان البعثة والرسالة ، فقد وصف الله بالعجز ونقصان القدرة ، وكل من قال ذلك فهو ما قدر الله حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيقال : الله أكبر على هؤلاء الملاحدة أعداء الله حقاً الذين ما قدروا الله حق قدره ، ولا عرفوه حق معرفته ، ولا عظموه حق تعظيمه ، ولا نزهوه عما لا يليق به ، وبغضوه إلى عباده وبغضوهم إليه سبحانه ، وأساؤوا الثناء

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

فإن الإمكان في حق الآدمي محدود والإمكان في حق الملك محدود الى غاية في الكمال بالإضافة ،كما أنه في حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مما كانوا يجحدون أعلام الله وأدلته على صدق أنبيائه، وما فرض عليهم من فرائضه ="ويقتلون الأنبياء بغير حق "، يقول: وبما كانوا يقتلون أنبياءهم ورسل الله إليهم، اعتداءً على الله وجرأة عليه بالباطل، وبغير حق استحقوا وألزموا ذل الفاقة وخشوع الفقر، بدلا مما كانوا يجحدون بآيات الله وأدلته وحججه، ويقتلون أنبياءه بغير حق