الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال سعيد بن جبير وعطاء والضحاك : هي الرزق الحلال ، وهو رواية ابن أبي مالك وأبي الربيع عن ابن عبّاس. وقال الحسن وعلي وزيد ووهب بن منبّه : هي القناعة والرضا بما قسم الله ، وهذه رواية عكرمة عن ابن عبّاس. الوالبي عن ابن عبّاس : هي السعادة ، مجاهد وقتادة وابن زيد : هي الجنة ، ومثله روي عن الحسن وقال : لا تطيب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن حاتم عن مالك بن مغول قال شكا أبو معشر ابنه إلى طلحة بن مصرف فقال طلحة رضي الله عنه : استعن وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله عنه { حتى وأخرج ابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه { وأصلح لي في ذريتي } قال : اجعلهم لي صالحين.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ابن عباس ... 2/216 {فإذا هي ثعبان مبين}: ملأت الحية دار فرعون ثم فتحت فاها ... ابن السائب ... 2/215 {فآذوهما}: بالتوبيخ والتعيير والضرب بالنعال ... ابن عباس ... 5/343 {فاسأل به خبيراً}: فاسأل الخبير بذلك ... ابن السائب ... 5/342 {فاسأل به خبيراً}: هو الله عز وجل ... ابن عباس ... 2/541 {فأَسْرِ بأهلك}: لم يُؤْمِنْ بلوط إلا ابنتاه ...

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس مسعود فأمره أن يفارقها ثم يتزوج أمها ففعل وولدت له أولادا ثم أتى ابن مسعود المدينة فسأل عمر وفي لفظ وأخرج مالك عن ابن مسعود أنه استفتي وهو بالكوفة عن نكاح الأم بعد البنت إذا لم تكن البنت مست فأرخص ابن مسعود في ذلك ثم إن ابن مسعود قدم المدينة فسأل عن ذلك فأخبر أنه ليس كما قال وأن الشرط في الربائب فرجع ابن مسعود إلى الكوفة قلم يصل إلى بيته حتى أتى الرجل الذي أفتاه

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

انتهى كلام ابن الحاجب. قال ابن هشام في «المغني»: وفي تقديره نظر، والأولى عندي أن يقدر: لما يوفوا أعمالهم، أي: أنهم إلى الآن انتهى كلام ابن هشام. وفي الإتقان: في هذا المقام سبق قلم: نسب كلام ابن الحاجب لابن هشام، وذكر أن ابن هشام أقر ابن الحاجب على مالك: بمعنى: إذ، لأنها مختصة بالماضي، [وبالإضافة

درج الدرر في تفسير الآي والسور

{كَلَّا لَا وَزَرَ (11)} حصن ملجأ (¬1)، وعن السدي عن أبي سعيد عن ابن مسعود: لا حصن (¬2)، وعن السدي عن أبي مالك عن ابن عباس: لا نجاة (¬3). عن ابن عباس قال: كان النبي -عليه السلام- (¬4) إذا نزل عليه القرآن تعجل ليحفظه فأنزل الله {لَا تُحَرِّكْ {إِذَا بَلَغَتِ} النفس المنزوعة {التَّرَاقِيَ} جمع ترقوة. ¬__________ (¬1) قاله ابن قتيبة نقله عنه ابن بمعنى لا نجاة. (¬2) عن ابن مسعود عزاه في الدر (15/ 102) لابن أبي حاتم. (¬3) ذكره ابن كثير في تفسيره.

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

4 - أبو إسحاق: (،؛) هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي، ويقال: ابن أبي شعيرة الهمداني. (،؛) روى عن: مصعب بن سعد، وخمير بن مالك، ومسروق بن الأجدع. (،؛) روى عنه: شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وعمرو بن ثابت . (،؛) قال عنه أحمد بن حنبل: ثقة، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بآخره، ووثقه ابن معين، والنسائي، والعجلي ، وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات. (،؛) قال ابن حجر: ثقة، مكثر عابد، اختلط بآخره، مات سنة تسع وعشرين سعد: كان كثير الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات. (،؛) قال ابن حجر: ثقة، مات سنة ثلاث ومائة «2».

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه وابن المنذر وابن عساكر ، عن ابن عباس في قوله : { إني نذرت للرحمن صوماً } قال : صمتاً وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري ، عن ابن عباس Bهما أنه قرأها { إني نذرت للرحمن صوماً } صمتاً وقال : ليس وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد في قوله : { إني نذرت للرحمن صوماً } قال : كان من بني إسرائيل من إذا اجتهد وأخرج ابن أبي حاتم ، عن حارثة بن مضرب قال : كنت عند ابن مسعود فجاء رجلان ، فسلم أحدهما ، ولم يسلم الآخر وأخرج ابن الأنباري ، عن الشعبي قال : في قراءة أبي بن كعب { إني نذرت للرحمن صوماً } صمتاً .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس مثله. وأخرج ابن جرير أيضاً عن عمرو بن ميمون مثله أيضاً. وأخرج ابن مردويه ، والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس قال : " تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ألف عام حتى احمرّت ، وألف عام حتى ابيضت ، وألف عام حتى اسودت ، فهي سوداء مظلمة لا يطفأ لهبها " وأخرج ابن وأخرج ابن ماجه ، والحاكم وصححه عن أنس مرفوعاً ، نحوه أيضاً. وأخرج ابن إسحاق ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : {أُعِدَّتْ للكافرين} قال : أي : لمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج مالك عن أهل الفضل والدين ، أنهم كانوا إذا اعتكفوا العشر الأواخر من شهر رمضان ، لا يرجعون إلى أهليهم وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال : كانوا يستحبون للمعتكف أن يبيت ليلة الفطر حتى يكون غدوه منه. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { تلك حدود الله } يعني طاعة الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل { تلك حدود الله فلا تقربوها } يعني الجماع. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { كذلك } يعني هكذا يبين الله.