زاد المسير في علم التفسير
عاصم للعالمين بكسر اللام قوله تعالى ومن آياته منامكم بالليل والنهار أي نومكم قال ابو عبيدة المنام من النوم بمنزلة قام يقوم قياما ومقاما وقال يقول مقالا قال المفسرون وتقدير الآية منامكم بالليل وابتغاؤكم من أراد أن أحضر وقد شرحنا معنى الخوف والطمع في رؤية البرق في سورة الرعد قوله تعالى أن تقوم السماء والأرض أي تدوما قائمتين بأمره ثم إذا دعاكم دعوة وهي نفحة إسرافيل الأخيرة في الصور بامر الله عز و جل
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
البقرة : 126] بالتنكير ، قال البيضاوي : الفرق بينهما أن المسؤول في الأول ـ أي : في التعريف ـ إزالة الخوف وتصييره أمناً ، وفي الثانية جعله من البلاد الآمنة. وفرَّق السهيلي : بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان بمكة حين نزول آية إبراهيم ، لأنها مكية ؛ فلذلك قال ولذلك اختلفت الألفاظ في قصص الأنبياء ، لأن كل قصة تنزل على ما يقتضيه المقام والحال ، من تعريف وتنكير
الهداية الى بلوغ النهاية
أي: قل لهؤلاء المشركين، إنما أنا إنسان مثلكم من بني آدم، لا علم لي إلا ما علمني الله، يوحي إلي إنما معبودكم قوله: {فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ} أي يخشى لقاء ربه، ويخشى بمعنى يخاف، وقال: الفراء وغيره من الكوفيين لا يكون الرجاء بمعنى الخوف إلاّ مع الجحد.
إعراب القرآن
{والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره} انتصب {مسخرات} على الحال من المجموع أي وخلق الشمس، وقرأ ابن عامر والأمر مصدر من أمر. {إنه لا يحب المعتدين} وقرأ ابن أبي عبلة إن الله جعل مكان المضمر المظهر وهذا اللفظ عام. وَطَمَعًا} على انهما مصدران في موضع الحال أو انتصاب المفعول له وعطف أحدهما على الآخر يقتضي أن يكون الخوف
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
قوله عَزَّ وَجَلَّ : { فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً } ؛ أي إذا خِفتم من العدوِّ ولم يُمكنكم والسجودِ ؛ ولم تستطيعوا النُّزول فصلوا رُكباناً حيثما توجَّهت بكم لا عُذرَ لكم في تركِ الصلاة حالةَ الخوف وذهب أبو حنيفةَ وأصحابُه إلى أنَّهم لا يصلُّون وهم يقاتلونَ أو يَمشون ؛ لما رويَ عن النبيِّ صلى الله أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ } ؛ أي إذا أمِنْتُمْ من
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
ادعوا ربكم وارغبوا إليه ظاهرا وباطنا وأما التي في آخر الأعراف (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة) ، فذلك من الخوف بتقديم الياء على الفاء ووزنه فعلة كجلسة وركبة فأبدلت الواو ياء لأجل الكسرة قبلها وأما قوله (لئن أنجيتنا من هذه) ، فعلى الخطاب وقراءة الكوفيين على الغيبة أي أنجانا الله وهما ظاهران أي وأنجيت تحول للكوفي
التفسير الوسيط
10 - ثم ورد فيها آية التيمم، وصلاة الخوف، وصلاة المسافر وبعض أحكام الجهاد. 11 - وفيها الأمر بالإحسان إلى غير ذلك، من المقاصد الكريمة، والأحكام النافعة. تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}: هذا خطاب يعم جميع المكلفين، من والمعنى: احذروا عقاب الله بأداءِ حقوقه، وحقوق العباد.
النكت والعيون
والثاني : تشتغل عنه ، قاله قطرب ، ومنه قول عبد الله بن رواحة : ضرباً يزيل الهام عن مقيله ... الحامل ما في بطنها لغير تمام . { وَتَرَى النَّاس سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى } قال ابن جريج : هم سكارى من الخوف ، وما هم بسكارى من الشراب .
تفسير السراج المنير - الشربيني
{وتوفى كل نفس} صالحة أو غير صالحة {ما عملت} أي: جزاءه من جنسه {وهم لا يظلمون} أي: شيئاً. الكفار بالوعيد الشديد في الآخرة هدّدهم أيضاً بآفات الدنيا وهي الوقوع في الجوع والخوف بقوله تعالى: {وضرب الله بكل شيء {مثلاً} ويبدل منه {قرية} هي مكة والمراد أهلها {كانت آمنة} أي: ذات أمن ويأمن بها أهلها في زمن الخوف ، قال تعالى: {أو لم يروا أنا جعلنا حرماً آمناً ويتخطف الناس من حولهم} (العنكبوت، 67) (4/128) ---
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
قوله عَزَّ وَجَلَّ : { فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً } ؛ أي إذا خِفتم من العدوِّ ولم يُمكنكم والسجودِ ؛ ولم تستطيعوا النُّزول فصلوا رُكباناً حيثما توجَّهت بكم لا عُذرَ لكم في تركِ الصلاة حالةَ الخوف وذهب أبو حنيفةَ وأصحابُه إلى أنَّهم لا يصلُّون وهم يقاتلونَ أو يَمشون ؛ لما رويَ عن النبيِّ صلى الله أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ } ؛ أي إذا أمِنْتُمْ من