نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولك ما بقي» وقال شيخنا حافظ عصره أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر في الإصابة في أسماء الصحابة: روى أبو الشيخ في تفسيره من طريق عبد الله بن الأجلح الكندي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان فجاء ابنا عمه خالد وعرفطة فأخذا ميراثه، فقالت امرأته للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك، فأنزل الله
التفسير الوسيط
وفسرها الآخرون، فقال ابن عباس، فِي رواية سعيد بن جبير وأبي الضحى: الم أنا الله أعلم. وقال الضحاك: كل الم فِي القرآن: أنا الله أعلم. وهذا اختيار الزجاج، قال: المختار ما روي عن ابن عباس هو أن معنى الم: أنا الله أعلم، وأن كل حرف منها له ويروى عن الحسن، أنه قال: الم وسائر حروف التهجي فِي القرآن: أسماء للسور.
تفسير القرآن العزيز
. | | < < الصافات : ( 23 ) من دون الله . . . . . > } 2 < فاهدوهم > 2 ! أي : ادعوهم ! والجحيم | اسم من أسماء جهنم < < الصافات : ( 24 ) وقفوهم إنهم مسؤولون > } 2 < وقفوهم > 2 ! أي : احبسوهم ، وهذا قبل أن يدخلوا النار | ^ ( إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) ^ عن لا إله إلا الله . | | قال > > قال | الله : ! 2 < بل هم اليوم مستسلمون > 2 !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : السلام : عليكم ورحمة الله ، ثم أتيته مرة أخرى فقلت : السلام عليكم ورحمة الله . فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ثم أتيته مرة أخرى فقلت : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . لقلت : وفيك بارك الله . وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي عن ابن مسعود عن النبي A قال : « السلام اسم من أسماء الله وضعه وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن أنس قال : قال النبي A : « إن السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعندما يقول الحق : { فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } أي أنهم يحبون الله بعقولهم وهناك من قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنه أحب إليه من ماله وولده لكن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : أنت أحب إليّ من مالي وولدي أما نفسي فلا وأعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم القول : " لا يؤمن وهنا علم عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقصد الحب العقلي ؛ لأن عمر رضي الله عنه علم أيضا أن الحب العاطفي لا يكلف به ، ولذلك قال عمر : الآن أحبك عن نفسي ، فرد رسول الله صلى الله عليه
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
( صدق الله العظيم } تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - - - - (- رضي الله عنهم - - - ( - { - - - - ( صدق الله العظيم } تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - - - - (- رضي الله عنهم - - - ( - { - - - ( - ( - ( - ( - ( - - رضي الله عنه - - ? - - - ( - - ( ( المحتويات - عليه السلام -( - - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم ( { } تم بحمد الله - - - - ( - - ( ( المحتويات - عليه السلام -( - - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم ( { } - - - - ( - -
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : للمدينة عنه قال : أتى رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أصابني الجهد فأرسل إلى نسائه فلم طلحة الأنصاري : أنا يا رسول الله فذهب به إلى أهله فقال لامرأته : اكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ففعلت ثم غدا الضيف على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : لقد عجب الله من فلان وفلانة وأنزل الله فيهما {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإعراب : (الواو) استئنافيّة (للّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (الأسماء) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الحسنى والواو فاعل (في أسماء) جارّ ومجرور متعلّق بـ (يلحدون) ، و(الهاء) مضاف إليه (السين) حرف استقبال (يجزون
فصول في أصول التفسير
أي: فللمسمى سبحانه الأسماء الحسنى. والضمير في «له» يعود إلى المسمى.
القطع والائتناف
الأخفش {قل آمنوا به أو لا تؤمنوا} والتمام بعده {ويزيدهم خشوعا} والكافي بعده {أيًا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى