الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله فمنهم من يقول أيكم زادته قال : من المنافقين من يقول وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا قال : كانت إذا أنزلت سورة آمنوا بها فزادهم الله إيمانا وتصديقا وكانوا بها يستبشرون وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله فزادتهم رجسا إلى رجسهم قال : شكا إلى شكهم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله أو لا يرون أنهم يفتنون قال : يبتلون في كل عام مرة أو مرتين قال : بالسنة والجوع وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله يفتنون

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[1060] وأخبرنا ابن فنجويه (¬1)، ثنا ابن شنبة (¬2) وعبد الله بن يوسف (¬3) قالا: ثنا محمد بن عمران (¬4) وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" 6/ 89 (16521) من طريق ابن عيينة عن أيوب عن موسى بن قسط أن سعيد بن المسيب (¬1) ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير. (¬2) عبيد الله بن محمد بن شنبة، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬3) ابن أحمد بن مالك، لم أجده. (¬4) ابن هارون، لم أجده. (¬5) محمد بن إسحاق بن جعفر، ثقة، ثبت. (¬6) القاسم بن سلام، الإمام، المجتهد، الفاضل. (¬7) ابن بشير، ثقة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي. (¬8) مغيرة بن مقسم

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

4 - أبو إسحاق: (،؛) هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي، ويقال: ابن أبي شعيرة الهمداني. (،؛) روى عن: مصعب بن سعد، وخمير بن مالك، ومسروق بن الأجدع. (،؛) روى عنه: شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وعمرو بن ثابت . (،؛) قال عنه أحمد بن حنبل: ثقة، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بآخره، ووثقه ابن معين، والنسائي، والعجلي ، وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات. (،؛) قال ابن حجر: ثقة، مكثر عابد، اختلط بآخره، مات سنة تسع وعشرين سعد: كان كثير الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات. (،؛) قال ابن حجر: ثقة، مات سنة ثلاث ومائة «2».

لباب النقول في أسباب النزول

السورة وأخرج ابن أبي حاتم من طرق عن مجاهد وعكرمة وعروة بن الزبير والسدي نحوه وسموا الإنسان أبي بن خلف سورة الصافات ( ك ) أخرج ابن جرير عن قتادة قال قال أبو جهل زعم صاحبكم هذا ان في النار شجرة والنار في النار شجرة { إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم } الآية وأخرج نحوه عن السدي وأخرج جويبر عن الضحاك عن ابن أبو بكر الصديق فمن أمهاتهم قالوا بنات سراة الجن فأنزل الله { ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون } وأخرج ابن أن يصفوا وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال حدثت فذكره نحوه وأخرج جويبر عن ابن عباس قال قالوا يا محمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص306 )# # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في سننه عن أبي عمرو الشيباني أن رجلا من بني شمخ تزوج امرأة ولم يدخل بها ثم رأى أمها فأعجبته فاستفتى ابن مسعود فأمره أن يفارقها ثم يتزوج أمها ففعل وولدت له أولادا ثم أتى ابن مسعود المدينة فسأل عمر وفي لفظ عن ابن مسعود أنه استفتي وهو بالكوفة عن نكاح الأم بعد البنت إذا لم تكن البنت مست فأرخص ابن مسعود في ذلك ثم إن ابن مسعود قدم المدينة فسأل عن ذلك فأخبر أنه ليس كما قال وأن الشرط في الربائب فرجع ابن مسعود إلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه { إن ربي على صراط مستقيم } قال : الحق. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله { عذاب غليظ } قال : شديد. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله { كل جبار عنيد } المشرك. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال { كل جبار عنيد } قال : الميثاق. وأخرج ابن المنذر عن إبراهيم النخعي عنيد قال : تمالت عن الحق.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ابن عباس ... 2/216 {فإذا هي ثعبان مبين}: ملأت الحية دار فرعون ثم فتحت فاها ... ابن السائب ... 2/215 {فآذوهما}: بالتوبيخ والتعيير والضرب بالنعال ... ابن عباس ... 5/343 {فاسأل به خبيراً}: فاسأل الخبير بذلك ... ابن السائب ... 5/342 {فاسأل به خبيراً}: هو الله عز وجل ... ابن عباس ... 2/541 {فأَسْرِ بأهلك}: لم يُؤْمِنْ بلوط إلا ابنتاه ...

البحر المحيط في التفسير

وقال مالك : يقطعان. وقال ابن شبرمة وأبو يوسف وابن أبي ليلى : لا يقطع حتى يقر مرتين. والظاهر قطع الطرار نصاباً وبه قال : مالك ، والأوزاعي ، وأبو ثور ، ويعقوب ، وهو قول الحسن : وذهب أبو حنيفة واختلف في النبّاش إذا أخذ الكفن ، فقال أبو حنيفة ، والثوري ، والأوزاعي ، ومحمد : لا يقطع ، وهو قول ابن وقال مالك : إن كان موسراً ضمن أو معسراً فلا شيء عليه. جزء : 3 رقم الصفحة : 459

زاد المسير في علم التفسير

والثاني: أنه الموضع الذي أُحصر به فيذبحه ويحل، قاله مالك، والشافعي، وأحمد «1» . وحكي عن مالك أن المعتمر لا يتحلل، لأنه لا يخاف الفوات. وبه قال مالك والشافعي وإسحاق. وعن أحمد رواية أخرى: له التحلل بذلك. وهو قول مالك والشافعي. وهذا يروى عن ابن مسعود، في من لدغ في الطريق.

الجامع لأحكام القرآن

واختلف العلماء في المراد بناشئة الليل ؛ فقال ابن عمر وأنس بن مالك : هو ما بين المغرب والعشاء ، تمسكا وقال ابن عباس ومجاهد وغيرهما : هي الليل كله ؛ لأنه ينشأ بعد النهار ، وهو الذي اختاره مالك بن أنس. قال ابن العربي : وهو الذي يعطيه اللفظ وتقتضيه اللغة. وقال ابن عباس : كانت صلاتهم أول الليل. وذلك أن الإنسان إذا نام لا يدري متى يستيقظ. ابن زيد واطأته على الأمر مواطأة : إذا وافقته من الوفاق ، وفلان يواطئ اسمه اسمي ، وتواطؤوا عليه أي توافقوا