الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مؤمن قال داود عليه السلام : اللهم حقيق على من عرفك حق معرفتك أن لا يقنط منك. وأخرج الحكيم الترمذي ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الدنيا يقول : يا حنان يا منان فأته فاسأله فيقول وهل من حنان ومنان غيري فآخذ بيده من صفوف أهل النار فأدخله من لم يقنط الناس من رحمة الله تعالى ولم يرخص لهم في معاصيه ولم يؤمنهم عذاب الله ولم يدع القرآن رغبة وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء بن يسار رضي الله عنه قال : إن للمتقنطين جسرا يطأ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري في تاريخه ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن صهيب بن سنان قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير أنزل الله : (وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب) فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة فقسمها للمهاجرين فأعطى رجلين منها من الأنصار : سهل بن حنيف وأبا صالح النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أهل فدك وقرى سماها وهو محاصر قوما آخرين فأرسلوا بالصلح فأفاءها الله عليهم من غير قتال ولم يوجفوا عليه خيلا ولا ركابا فقال الله : {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} يقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< أتحدثونهم بما فتح الله عليكم > ! من العذاب ليقولوا نحن أحب إلى الله منكم وأكرم على الله منكم # وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة أن امرأة من اليهود أصابت فاحشة فجاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبتغون منه الحكم رجاء الرخصة فدعا رسول الله صلى على وجهه إلى ذنب الحمار # فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبحكم الله حكمت قال : لا # ولكن نساءنا عليهم وبين لهم في كتابه من أمر محمد عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص14 )# وصلى نبي الله بعد قدومه المدينة نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم وجهه الله بعد ذلك إلى الكعبة قال الله عز وجل ! الله ( وما كان الله ليضيع إيمانكم ) ( البقرة الآية 143 ) وقد يبتلي الله عباده بما شاء من أمره الأمر بعد الأمر ليعلم من يطيعه ممن يعصيه وكل ذلك مقبول في درجات في الإيمان بالله والإخلاص والتسليم لقضاء الله صلى الله عليه وسلم فقال إن القبلة قد حولت إلى بيت الله الحرام وقد صلى الإمام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص488 )# بالآية التي نزلت في وأخذ بيدي فلمته بعض اللائمة فاعتذر وربحني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ربح البيع أبا يحيى # وأخرج ابن أبي خيثمة وابن عساكر عن مصعب بن عبد الله قال هرب صهيب من الروم النبي صلى الله عليه وسلم : ربح البيع # وأنزل الله في أمره ! < ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله > ! < ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله > ! قال : صدقت والذي نفسي بيده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من أنظر معسرا إلى ميسرته أنظره الله بذنبه إلى توبته # وأخرج أحمد وابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنظر معسرا كان له بكل يوم مثله صدقة قال : ثم سمعته يقول : من أنظر معسرا فله بكل يوم مثليه صدقة # فقلت : يا رسول الله إني سمعتك تقول : فله بكل صلى الله عليه وسلم من أحب أن يسمع الله دعوته ويفرج كربته في الآخرة فلينظر معسرا أو ليدع له ومن سره أن يظله الله من فور جهنم يوم القيامة ويجعله في ظله فلا يكونن على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص500 )# # وأخرج مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من كن فيه فهو منافق ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا وضوء له # وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا الله عليه وسلم : إن أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة ورب مصل لا خير فيه # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة فسلوهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية كلها # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها طيبة وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال : من لي بمن يؤذيني ويجمع لي في بيته من يؤذيني فقام سعد بن معاذ فقال : إن كان منا يا رسول الله قتلناه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا فأطعناك # فقام سعد بن عبادة فقال : ما بك يا ابن معاذ طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن عرفت ما هو منك # فقام أسيد بن حضير فقال صلى الله عليه وسلم وهو يأمرنا فننفذ لأمره # فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إذ يؤلفون ما لا يرضى من القول # وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق علي عن ابن عباس في قوله ! الله يجد الله غفورا رحيما ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض والجبال # وأخرج ابن جرير وعبد بن حميد < ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما > ! # وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود قال : من قرأ هاتين الآيتين من سورة النساء ثم استغفر غفر له ! < ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لبابة وحسان بن عطية # أنهم سمعوا جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون لما أنزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لأمتي كلهم وليس بعد الرضا سخط # $ الآية 101 أخرج ابن جرير وابن أبي < وممن حولكم من الأعراب منافقون > ! بأسمائهم ففضحهم ولم يكن عمر بن الخطاب رضي الله عنه شهد تلك الجمعة لحاجة كانت له فلقيهم عمر رضي الله عنه وهم يخرجون من المسجد فاختبأ منهم استحياء أنه لم يشهد الجمعة وظن الناس قد انصرفوا واختبأوا هم من عمر