إعراب القرآن

[سورة الرحمن (55) : الآيات 31 الى 32] سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ (31) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما ، وقرأ طلحة بن مصرف ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي (سيفرغ) ولم يذكر أبو عبيد طلحة، وقرأ عبد الرحمن [سورة الرحمن (55) : الآيات 33 الى 34] يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا

بحر العلوم

[سورة الأنبياء (21) : الآيات 41 الى 43] وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ قوله عز وجل قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ أي: من يحفظكم بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ أي: من عذاب الرحمن ، معناه: من يمنعكم من عذاب الرحمن إلا الرحمن؟ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ، يعني: عن التوحيد والقرآن [سورة الأنبياء (21) : الآيات 44 الى 46] بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى : [سورة الواقعة (56) : آية 34] وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) وقد ذكرنا معنى الفرش ونذكر وجها مرفوعة القدر يقال : ثوب رفيع أي عزيز مرتفع القدر والثمن ويدل عليه قوله تعالى : عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها [الرحمن ثم قال تعالى : [سورة الواقعة (56) : الآيات 35 إلى 38] إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (35) فَجَعَلْناهُنَّ الفرش حظايا تقديره وفي فرش مرفوعة حظايا منشآت وهو مثل ما ذكر في قوله تعالى : قاصِراتُ الطَّرْفِ [الرحمن : 56] ومَقْصُوراتٌ [الرحمن : 72] فهو تعالى أقام الصفة مقام الموصوف ولم يذكر نساء الآخرة بلفظ حقيقي أصلا

إعراب القرآن

تضمن قوله: {هذا ما وعد الرحمن}، ذكر الباعث، أي الرحمن الذي وعدكموه، وما يجوز أن تكون مصدرية على سمة الموعود ، والمصدر فيه بالوعد والصدق، وبمعنى الذي، أي هذا الذي وعده الرحمن. قال الزجاج: ويجوز أن يكون إشارة إلى المرقد، ثم استأنف ما وعد الرحمن، ويضمر الخبر حق أو نحوه. وتبعه الزمخشري فقال: ويجوز أن يكون هذا صفة للمرقد، وما وعد خبر مبتدأ محذوف، أي هذا وعد الرحمن، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي ما وعد الرحمن وصدق المرسلون حق عليكم.

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

تضمن قوله: {هذا ما وعد الرحمن} ، ذكر الباعث، أي الرحمن الذي وعدكموه، وما يجوز أن تكون مصدرية على سمة الموعود، والمصدر فيه بالوعد والصدق، وبمعنى الذي، أي هذا الذي وعده الرحمن. قال الزجاج: ويجوز أن يكون إشارة إلى المرقد، ثم استأنف ما وعد الرحمن، ويضمر الخبر حق أو نحوه. وتبعه الزمخشري فقال: ويجوز أن يكون هذا صفة للمرقد، وما وعد خبر مبتدأ محذوف، أي هذا وعد الرحمن، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي ما وعد الرحمن وصدق المرسلون حق عليكم.

مفردات القرآن للفراهي

(2) وقد كانوا يسمون بعبد الرحمن في أيام الجاهلية مثل ... (¬1). ¬__________ (¬1) بياض في الأصل. وممن سمي "عبد الرحمن" في الجاهلية: 1 - عبد الرحمن بن عامر بن عُتوارة. قال ابن الكلبي: "وقد سمَّت العرب في الجاهلية "عبد الرحمن"، سمى عامر بن عُتوارة ابنه عبد الرحمن" انظر وقد صرح السكري بأن جمانة أمّه- انظر المؤتلف: 109. 3 - عبد الرحمن بن عيينة بن حصن الفزاري. وقيل: "عبد الله"، وقيل "عبد الرحمن".

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

الرحمن ... 6 ... 431 53 ... الرحمن ... 27 ... 130 53 ... الرحمن ... 31 ... 459 53 ... الرحمن ... 33 ... 458/735 53 ... الرحمن ... 35-37 ... 459 53 ... الرحمن ... 56 ... 108/463 53 ... الرحمن ... 57-58 ... 463 53 ... الرحمن ... 68-71 ... 470 53 ... الرحمن ... 72 ... 468 53 ... الرحمن ... 73 ... 470 53 ... الرحمن ... 74 ... 60/467 53 ... الرحمن ... 75-77 ... 470 53 ... الرحمن ... 78 ... 234 54 ... الواقعة ... 25-26 ... 242/471 54 ... الواقعة ... 28 ... 477 54 ...

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والحديث رواه الطبري أيضا، فيما يأتي في تفسير الآية: 25 من سورة الأحزاب (ج22 ص8 بولاق) ، عن ابن حميد، وقد ذكر ابن كثير رواية الطبري الأخرى، في سورة الأحزاب 6: 533، غير منسوب. ورواه المزي في تهذيب الكمال، في ترجمة"عبد الرحمن بن شيبة"، بإسناده إليه. وذكر الحافظ في تهذيب التهذيب أن النسائي رواه في التفسير من طريق عبد الرحمن. فهو في السنن الكبرى. ويحيى بن عبد الرحمن: تابعي ثقة جليل رفيع القدر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والحديث رواه الطبري أيضا ، فيما يأتي في تفسير الآية: 25 من سورة الأحزاب (ج22 ص8 بولاق) ، عن ابن حميد وقد ذكر ابن كثير رواية الطبري الأخرى ، في سورة الأحزاب 6: 533 ، غير منسوب. ورواه المزي في تهذيب الكمال ، في ترجمة"عبد الرحمن بن شيبة" ، بإسناده إليه. وذكر الحافظ في تهذيب التهذيب أن النسائي رواه في التفسير من طريق عبد الرحمن. فهو في السنن الكبرى. ويحيى بن عبد الرحمن: تابعي ثقة جليل رفيع القدر.

مباحث التفسير

قلت: هذا لم يختص بالله فإن حروف التنبيه كما لم تدخل على الله كذلك لا تدخل على الرحمن، فلا يقال: يا أيها الرحمن. وإن لم يكن الألف واللام في الرحمن لازمتين؛ بل إنما لم يدخل التنبيه على أسماء الله سواء كان بالألف واللام فعُلم أن ذلك ليس دليلاً، للزوم الألف واللام؛ بل دليل اللزوم أن في النداء يقال: يا الله، ولا يقال: يا الرحمن فلما صار ألف الله في النداء باقياً، وغير باقٍ في الرحمن عند النداء دلّ ذلك على لزوم الألف واللام في الله