البحر المحيط في التفسير

وكذلك أي : مثل ذلك التمكين في نفس الملك مكناً ليوسف في أرض مصر ، يتبوأ منها حيث يشاء أي : يتخذ منها مباءة روي أن الملك توجه بتاجه ، وختمه بخاتمه ، ورداه بسيفه ، ووضع له سريراً من ذهب مكللاً بالدر والياقوت ، فجلس على السرير ، ودانت له الملوك ، وفوض الملك إليه أمره وعزل قطفير ، ثم مات بعد ، فزوجه الملك امرأته نصيب برحمتنا أي : بنعمتنا من الملك والغني وغيرهما ، ولا نضيع في الدنيا أجر من أسن. ولأن الملك مما يبدل الزي ويلبس صاحبه من التهيب والاستعظام ما ينكر منه المعروف.

روح المعاني

قال الملك: أيها الناس هذه آية بعثها الله تعالى لكم ثم خرج هو وأهل المدينة ومعهم الفتى فلما رأى الملك تعالى وحفظ ملكك ونعيذك بالله تعالى من شر الإنس والجن ثم رجعوا إلى مضاجعهم فتوفاهم الله تعالى فقام الملك ويروى أن الفتى لما أتي به إلى الملك قال: من أنت؟ قال: أنا رجل من أهل هذه المدينة وذكر أنه خرج أمس أو منذ أيام وذكر منزله وأقواما لم يعرفهم أحد وكان الملك قد سمع أن فتية قد فقدوا في الزمان الأول وأن أسماءهم أصحاب الكهف حين تذاكرهم أمرهم وما جرى لهم في عهد الملك الجبار ولم يكونوا عارفين بما هم عليه فوقفوا من

لباب التأويل في معاني التنزيل

السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً يعني أن صاحب شراب الملك يرجع إلى منزلته ويسقي الملك خمرا كما كان يسقيه أولا والعناقيد الثلاثة هي ثلاثة أيام يبقي في السجن ثم يدعو به الملك ويرده إلى منزلته التي كان عليها وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ يعني صاحب طعام الملك والسلال الثلاث ثلاثة أيام ثم يعدو به الملك فيصلبه فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قال ابن مسعود رضي الله عنه فلما سمعا قول يوسف عليه الصلاة اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ يعني سيدك وهو الملك الأكبر فقل له إن في السجن غلاما محبوسا مظلوما طال حبسه

تفسير الخازن

لباب التأويل ، ج 2 ، ص : 530 السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً يعني أن صاحب شراب الملك يرجع إلى منزلته ويسقي الملك خمرا كما كان يسقيه أولا والعناقيد الثلاثة هي ثلاثة أيام يبقي في السجن ثم يدعو به الملك ويرده إلى منزلته التي كان عليها وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ يعني صاحب طعام الملك والسلال الثلاث ثلاثة أيام ثم يعدو به الملك فيصلبه فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قال ابن مسعود رضي اللّه اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ يعني سيدك وهو الملك الأكبر فقل له إن في السجن غلاما محبوسا مظلوما طال حبسه

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 7 ، ص : 21 تعالى لا يجوز أن يؤتي الملك الكفار ، ويدعي الربوبية لنفسه والثالث : أن عود وأجابوا عن الحجة الأولى بأن هذه الآية دالة على حصول الملك لآل إبراهيم ، وليس فيها دلالة على حصول الملك وعن الحجة الثانية بأن المراد من الملك هاهنا التمكن والقدرة والبسطة في الدنيا ، والحس يدل على أنه تعالى قد يعطي الكافر هذا المعنى ، وأيضاً فلم لا يجوز أن يقال : إنه تعالى أعطاه الملك حال ما كان مؤمناً ، ثم لا إلى إبراهيم ، وأحد تلك التأويلات أن يكون المعنى حاج إبراهيم في ربه لأجل أن آتاه اللّه الملك ، على

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 8 ، ص : 188 القول الثاني : أن يكون المراد من الملك ، ما يسمى ملكاً في العرف ، وهو عبارة لا يتملكوه ، ومنعهم من ذلك فصح بما ذكرنا أن الملوك العادلين هم المختصون بأن اللّه تعالى آتاهم ذلك الملك عن الانتفاع به ، وأمره بأن يرده على مالكه فكذا هاهنا ، قالوا : وأما النزع فبخلاف ذلك لأنه كما ينزع الملك من الملوك العادلين لمصلحة تقتضي ذلك فقد ينزع الملك عن الملوك الظالمين ونزع الملك يكون بوجوه : منها بالموت واعلم أن هذا الموضع مقام بحث مهم وذلك لأن حصول الملك للظالم ، إما أن يقال : إنه وقع لا عن فاعل وإنما

المحرر في علوم القرآن

وأشهر مصحفين برواية حفص عن عاصم هما المصحف المصري المعروف بمصحف الملك فؤاد، ومصحف المدينة النبوية الذي طُبِع في مجمع الملك فهد، وقد لقي هذان المصحفان عناية فائقة، ويتميز مصحف المدينة النبوية باستدراكاته على مصحف الملك فؤاد، فكان بذلك أجود.

التفسير النبوي

ينظر: التقريب ص 593. 5 - يحيى بن عبد الملك، عن رجل، عن أنس -رضي الله عنه-. البيهقي في الشعب 3: 231، فقال: "ورواه الحسين بن عمرو بن محمد القرشي، عن أبيه، عن زافر، عن يحيى بن عبد الملك وأما: يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية الخزاعي، أبو زكريا الكوفي، فقد وثقه أحمد، وابن معين، وابن سعد، وأبو

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

" صفحة رقم 333 " على أن آتاه الله الملك فكأن المحاجة كانت لذلك كما تقول عاداني فلان لأني أحسنت اليه لأجل الاحسان ونحوه قوله تعالى ) وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ( الواقعة 82 والاني حاج وقت أن آتاه الله الملك فإن قلت كيف جاز ان يؤتى الله الملك الكافر قلت فيه قولان آتاه ما غلب به وتسلط من المال والخدم والأتباع