فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الخصمين لا المخالفة لك وقال ابن كيسان : معناه ما أردنا إلا عدلا وحقا مثل قوله { وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى
الإتقان في علوم القرآن
وجعل من ذلك إمالة الضحى والقرى وضحاها وتلاها 1198 وأما الإمالة لأجل الشبه فإمالة ألف التأنيث في نحو الحسنى
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
كَسَبُواْ} : فيه سبعةُ أوجه: أحدُها: «أن يكونَ» والذين «نسقاً على» للذين أحسنوا «أي: للذين أحسنوا الحسنى
التفسير الواضح
الْحُسْنَيَيْنِ: مثنى الحسنى، التي هي تأنيث الأحسن، والمراد بها: الغنيمة، أو الشهادة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى } [ الأنبياء : 101 ] لكون السابق نافعاً { وَلاَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحسنى " لا محلّ لها استئنافيّة.
التفسير الواضح
الْحُسْنَيَيْنِ : مثنى الحسنى ، التي هي تأنيث الأحسن ، والمراد بها : الغنيمة ، أو الشهادة.
زاد المسير في علم التفسير
واختلفوا في معنى ص على سبعة أقوال أحدها أنه قسم أقسم الله به وهو من أسمائه رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس والثاني أنه بمعنى صدق محمد رواه عطاء عن ابن عباس والثالث صدق الله قاله الضحاك وقد روي عن ابن عباس أنه قال معناه صادق فيما وعد وقال الزجاج معناه الصادق الله تعالى والرابع أنه اسم من أسماء القرآن أقسم الله به قاله قتادة والخامس أنه اسم حية رأسها تحت العرش وذنبها تحت الأرض السفلى حكاه أبو سليمان