مختصر تفسير ابن كثير
أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ، وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَآءَ الله من الصالحين
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
ص ل ح: قوله تعالى: {وهو يتولى الصالحين} [الأعراف: 196] أي المسلمين العاملين بما أمروا به ونهوا عنه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالأول كظهور الملك على نبي من الأنبياء عليهم السلام في صورة من الصور وظهور الكمل من الأناسي على بعض الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولهم أب مثل يعقوب ، فلقد أبعد من قال إنهم كانوا أنبياء في ذلك الوقت ، فما هكذا عمل الأنبياء ولا فعل الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بسبب حضور جبريل عليه السلام ، ولو أن أفسق الخلق وأكفرهم كان مشتغلاً بفاحشة فإذا دخل عليه رجل على زي الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان بعض الصالحين يقول : والله ما يوسف وإِن باعه أعداؤه بأعجبَ منك في بيعكَ نفسَكَ بشهوةِ ساعةٍ من معاصيك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالمنعم وحسَّن لهم ضد النعمة حتى تمنّوه وتوسم فيهم الانخداع له فألقى إليهم وسوسته وكرّه إليهم نصائح الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المنعم غني عن العمل وعن غيره ، لا تضره معصية ولا ينفعه طاعة : {وأدخلني برحمتك} أي لا بعملي {في عبادك الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال { فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أوزعني } إلى قوله { فِي عِبَادِكَ الصالحين }
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ ، وأن أعمل صالحاً ترضاه ، وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين