الجامع لأحكام القرآن
ثم رجع إلى قومه كفارته التحرير ولا دية فيه ، إذ لا يصح دفعها إلى الكفار ، ولو وجبت الدية لوجبت لبيت المال على بيت المال ؛ فلا تجب الدية في هذا الموضع وإن جرى القتل في بلاد الإسلام. وعلى القول الأول إن قتل المؤمن في بلاد المسلمين وقومه حرب ففيه الدية لبيت المال والكفارة.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
يلقب في قريش بالوحيد لتوحده وتفرده باجتماع مزايا له لم تجتمع لغيره من طبقته وهي كثْرةُ الولد وسعة المال ليصرف هذا الوصف عما كان مراداً به فينصرف إلى ما يصلح لأن يقارن فعل ) خلقتُ ( أي أوجدتُه وحيداً عن المال والممدود : اسم مفعول من مَدَّ الذي بمعنى : أطال ، بأن شُبهت كثرة المال بسعة مساحة الجسم ، أو من مدّ الذي
المهذب في تفسير جزء عم
ولكنه لم يرع حرمة هذا البلد ، فلم يكرم اليتيم ، ولم يحض على طعام المسكين ، وأكل التراث أكلا لما ، وأحب المال دانية. (¬1) ترتبط السورة بما قبلها من وجهين : 1- ذم اللَّه تعالى في السورة السابقة (الفجر) من أحب المال ، وأكل التراث ، ولم يحض على طعام المسكين ، وذكر في هذه السورة الخصال التي تطلب من صاحب المال من فك الرقبة
المهذب في تفسير جزء عم
دلت الآية على قاعدة عظيمة في باب التموّل المحمود ، قررها الحكماء المصلحون ، وهو أن لا يتجاوز المال قدر الحاجات وبقدرها ، محمود بثلاثة شروط ، وإلا كان حرص التمول من أقبح الخصال : الشرط الأول : أن يكون إحراز المال الشرط الثالث : لجواز التمول هو أن لا يتجاوز المال قدر الحاجة بكثير ، وإلا فسدت الأخلاق .
المفصل في موضوعات سور القرآن
. (¬1) مناسبتها لما قبلها فى سورة « الهمزة » عرض لمن جمع المال ، واتخذ منه سلاحا يغمز به الناس ، ويهمزهم تعرض لجماعة من تلك الجماعات ، التي اجتمع ليدها قوة من تلك القوى المخيفة ، هى الفيل ، الذي يشبه قوة المال فكان عاقبة صاحب هذا الفيل الهلاك والدمار ، كما كان عاقبة صاحب هذا المال ، الذلّ والخزي ، والخسران ..
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
وقال أبو حنيفة : لا يحجر على من بلغ عاقلاً إلاّ أن يكون مفسداً لماله ، فإذا كان كذلك منع من تسليم المال الحلم يسرف ماله ويبذره فيجب الحجر عليه ، وذلك أن الصبي إنما منع من ماله لفقد العقل الهادي إلى حفظ المال وكيفية الانتفاع به ، فإذا كان هذا المعنى قائماً بالشيخ والشاب ، كانا في حكم الصبي فوجب أن يمنع دفع المال
غريب القرآن
ميتا) وقال الشاعر: * فإن كنت مأكولا فكن أنت آكلى * وما ذقت أكلا أي شيئا يؤكل وعبر بالاكل عن إنفاق المال لما كان الاكل أعظم ما يحتاج فيه إلى المال نحو: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل - وقال - إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما) فأكل المال بالباطل صرفه إلى ما ينا فيه الحق وقوله تعالى: (إنما يأكلون في بطونهم
غريب القرآن
من أسام الابل إذا أخرجها للمرعى ولم يقصد الشاعر بما ظنه هذا وإنما خص الكلالة ليزهد الانسان في جمع المال لان ترك المال لهم أشد من تركه للاولاد، وتنبيها أن من خلفت له المال فجار مجرى الكلالة وذلك كقولك ما تجمعه