فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقيل "يَرَى": في موضع النصب، معطوف على (لِيَجْزِيَ) أى: وليعلم أولو العلم عند مجيء الساعة أنه الحق علمًا قولُه: (ويجوزُ أن يُريدَ: وليعلمَ مَنْ لم يؤمِنْ)، عَطْفٌ على قَوْلِه: ((وليعلم أولو العلم عند مجيء الساعة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وما تحمل" "ما" نافية؛ لأنه عطف عليها "ولا تضع"ثم نقض النفي بـ"إلا" ولو كانت بمعنى "الذي" معطوفة على الساعة وقال القاضي: "ما" في "ما تخرج" نافية، و"من" الأولى مزيدة، ويحتمل ان تكون موصولة معطوفة على "الساعة" و"من

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

أي لَجُوزُوا بأعمالهم، والكلمة هي تأجيله الساعة، يدل على ذلك قوله: (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ). * إنما جاز (قَرِيبٌ) لأن تأنيث الساعة غير تأنيث حقيقي، وهو بمعنى لعل

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

لِلسَّاعَةِ) المعنى أن ظهورَ عيسى ابن مريم عليه السلام علَمٌ لِلسَّاعَةِ، أي إذا ظهر دَلَّ على مجيء الساعة وفيه {اقترب لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ} [الأنبياء: 1] {اقتربت الساعة} [القمر: 1].

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

فخطب حذَيْفَةُ وهو بالمدائن فتلا: ((اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ)، ثم قال: ألا إن الساعة كانت الجمعة التي تليها خطبنا فتلا: ((اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ)، فقال: ألا اُن الساعة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

البعث وإثبات صدق الرسول وذكر القوارع والوعيد إلى قوله : ( قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة وليس هذا من قبيل الاستعمال المتقدّم آنفاً في قوله تعالى : ( قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ومنه قوله تعالى : ( إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً ( ( المزمل : 5 ) أي شديداً تلقيه وهو القرآن ، ووصف الساعة وثقل الساعة أي شدتها هو عظم ما يحدث فيها من الحوادث المهولة في السماوات والأرض ، من تصادم الكواكب ، وانخرَام

الجامع لأحكام القرآن

وقال الكسائي : هو تنبيه على تحقيق وقوع الساعة ، أي لو علموه علم يقين لعلموا أن الساعة آتية.

الجامع لأحكام القرآن

وفي حديث جبريل عليه السلام قال : "أخبرني عن الساعة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، هن خمس لا يعلمهن إلا الله تعالى : إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قال المحلي : روى البخاري ؛ عن ابن عمر حديث مفاتح الغيب الخمس : {إن الله عنده علم الساعة...} وفي قوله : " متى تقوم الساعة إلا الله " ؛ إشارة إلى علوم الآخرة ، فإن يوم القيامة أولها ، وإذا نفى علم