التيسير في القراءات السبع
ذكر مذاهبهم في الفتح والإسكان لياءات الإضافة أخطأ في الإحالة والرسم، حيث قال: وفي المؤمنون: (رَبِّي الله والصواب: وفي المؤمن (أي سورة غافر): {كَذِبُهُ اللَّهُ}، و {لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ}. * وأخطأ في أسماء بعض المشهورين، فكتب اسم (زيد بن ثابت) - رضي الله عنه -: (أُبيّ بن ثابت) في رجال ابن كثير (¬4). * ولم الترجمة. * ومن الأسباب التي حفزتني لتحقيق هذا الكتاب: رغبتي في الوقوف على جهود الإمام الداني - رحمه الله - في القراءات. * وكذلك المساهمة في إخراج تراثنا الإسلامي على الوجه اللائق بقدر الطاقة، كما قال الله
البرهان في علوم القرآن
وسئل آخر كم حكيم عليم قال خمسة ثلاثة في الأنعام وفى الحجر واحد وفى النحل واحد أكثر ما اجتمع في كتاب الله أحد عشر كوكبا فبين واو كوكبا وياء رأيت ثمانية أحرف كلهن متحرك والثانى قوله حتى يأذن لى أبى أو يحكم الله المعجم وهو من أول ألم نشرح لك صدرك إلى آخر القرآن وآية واحدة تجمع حروف المعجم قوله تعالى محمد رسول الله آية منها فيها اسمه تعالى وهى سورة المجادلة وفى الحج ستة آيات متواليات في آخر كل واحدة منهن اسمان من أسماء الله تعالى وهى قوله لندخلنهم مدخلا يرضونه ----------------------------------------------------------
النكت والعيون
صفحة رقم 240 وأما مجاهد فإنه كان يكره أن يقال رمضان ، ويقول لعله من أسماء الله عز وجل . وفي إنزاله قولان : أحدهما : أن الله تعالى أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا في شهر رمضان في ليلة القدر منه ، ثم أنزله على نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ، على ما أراد إِنْزَالَهُ عليه روى أبو مسلم عن وائلة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان ، وأُنْزِلتِ
النكت والعيون
بسم الله الرحمن الرحيم ( الأعراف : ( 1 - 3 ) المص " المص كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر أولياء قليلا ما تذكرون " ( قوله عز وجل : ) المص ( فيه لأهل التأويل تسعة أقاويل : أحدها : معناه : أنا الله والثالث : أنه اسم السورة من أسماء القرآن ، قاله قتادة . والخامس : أنه اختصار من كلام يفهمه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً . والسابع : هي من حساب الجمل المعدود استأثر الله بعلمه .
النكت والعيون
وأما مجاهد فإنه كان يكره أن يقال رمضان , ويقول لعله من أسماء الله عز وجل. وفي إنزاله قولان: أحدهما: أن الله تعالى أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا في شهر رمضان في ليلة القدر منه , ثم أنزله على نبيه صلى الله عليه وسلم , على ما أراد إِنْزَالَهُ عليه. روى أبو مسلم عن وائلة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان , وأُنْزِلتِ
النكت والعيون
المتوَّفى زوجُها , وقيل في زيادة العشرة على الأشهر الأربعة ما قاله سعيد بن المسيب وأبو العالية أن الله روى عبد الله ابن شداد بن الهاد , عن أسماء بنت عُمَيس قالت: لمّا أصيب جعفر بن أبي طالب , قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تَسَلَّبي ثَلاَثاً ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ).
تفسير العثيمين - سبأ
الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: إثباتُ اسْمَيْن من أسماء الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-، وهما: {الْعَزِيزُ} الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: أنَّ أفعال الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- لا يُمكِن أن تَقَع سَفَهًا؛ لقوله تعالى: {الْحَكِيمُ} وهو الذي لا يَقَع في فِعْله سَفَه، وهذا شيء مَعلوم بالضَرورة، قال الله -تَبَارَكَ الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: أن الله عَز وجلَّ لا يُغلَب؛ لقوله تعالى: {الْعَزِيزُ}، وإذا آمَنْت بذلك واستَنْصَرْت
البرهان في علوم القرآن
وسئل آخر كم حكيم عليم قال خمسة ثلاثة في الأنعام وفى الحجر واحد وفى النحل واحد أكثر ما اجتمع في كتاب الله أحد عشر كوكبا فبين واو كوكبا وياء رأيت ثمانية أحرف كلهن متحرك والثانى قوله حتى يأذن لى أبى أو يحكم الله المعجم وهو من أول ألم نشرح لك صدرك إلى آخر القرآن وآية واحدة تجمع حروف المعجم قوله تعالى محمد رسول الله آية منها فيها اسمه تعالى وهى سورة المجادلة وفى الحج ستة آيات متواليات في آخر كل واحدة منهن اسمان من أسماء الله تعالى وهى قوله لندخلنهم مدخلا يرضونه
البرهان في علوم القرآن
وسئل آخر كم حكيم عليم قال خمسة ثلاثة فى الأنعام وفى الحجر واحد وفى النحل واحد أكثر ما اجتمع فى كتاب الله أحد عشر كوكبا فبين واو كوكبا وياء رأيت ثمانية أحرف كلهن متحرك والثانى قوله حتى يأذن لى أبى أو يحكم الله المعجم وهو من أول ألم نشرح لك صدرك إلى آخر القرآن وآية واحدة تجمع حروف المعجم قوله تعالى محمد رسول الله منها فيها اسمه تعالى وهى سورة المجادلة وفى الحج ستة آيات متواليات فى آخر كل واحدة منهن اسمان من أسماء الله تعالى وهى قوله لندخلنهم مدخلا يرضونه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فأضاف الله سبحانه الإرسال إلى نفسه في قوله : 14 - { إذ أرسلنا إليهم اثنين } لأن عيسى أرسلهم بأمر الله سبحانه ويجوز أن يكون الله أرسلهم بعد رفع عيسى إلى السماء فكذبوهما في الرسالة وقيل ضربوهما وسجنوهما قيل واسم الاثنين يوحنا وشمعون وقيل أسماء الثلاثة صادق ومصدوق وسلموم قاله ابن جرير وغيره وقيل سمعان ويحيى مؤكدا لسبق التكذيب للإثنين والتكذيب لهما تكذيب للثالث لأنهم أرسلوا جميعا بشيء واحد وهو الدعاء إلى الله