جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما القول الذي رُوي عن ابن عباس أنه الرزق الحلال، فهو مُحْتَمَل أن يكون معناه الذي قلنا في ذلك، من أنه قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي مالك ، عن ابن عباس (وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) قال: إذا صاروا إلى حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سَمِيع، عن أبي مالك، وأبي الربيع، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن إسماعيل بن سَمِيع، __________ (1) هذه العبارة قد سقطت منها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني المثنى، قال: حدثنا سعيد بن الحكم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني حميد، قال: سمعت أنس بن مالك حميد: هو ابن أبي حميد الطويل وهو تابعي ثقة، سمع من أنس بن مالك، وسمع من ثابت البناني عن أنس. وكذلك رواه مسلم 2: 309 من طريق ابن أبي عدي عن حميد ثم من طريق خالد بن الحارث عن حميد. وذكره ابن كثير 1: 472- 473 من رواية المسند. ثم قال: "انفرد بإخراجه مسلم" يعني انفرد به عن البخاري. ولكنه وهم فنسبه أيضًا للبخاري ولم أجده فيه، مع جزم ابن كثير بانفراد مسلم بروايته.

أضواء البيان

وروي هذا الحديث موصولاً أيضاً النسائي، وابن حبان، والحاكم، وفي تفسير ابن كثير ما نصه: وفي الحديث الذي بالمرأة، وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لعمرو بن حزم الذي فيه أن الرجل يقتل بالمرأة، رواه مالك حبان، والحاكم، والدارمي وكلام علماء الحديث في كتاب عمرو بن حزم هذا مشهور بين مصحح له، ومضعف وممن صححه ابن وقال ابن عبد البر: هو كتاب مشهور عند أهل السير، معروف ما فيه عند أهل العلم يستغني بشهرته عن الإسناد. لأنه أشبه المتواتر لتلقي الناس له بالقبول، قال: ويدل على شهرته ما روى ابن وهب عن مالك عن الليث بن سعيد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني المثنى، قال: حدثنا سعيد بن الحكم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني حميد، قال: سمعت أنس بن مالك حميد : هو ابن أبي حميد الطويل وهو تابعي ثقة ، سمع من أنس بن مالك ، وسمع من ثابت البناني عن أنس . وكذلك رواه مسلم 2 : 309 من طريق ابن أبي عدي عن حميد ثم من طريق خالد بن الحارث عن حميد . وذكره ابن كثير 1 : 472- 473 من رواية المسند . ولكنه وهم فنسبه أيضًا للبخاري ولم أجده فيه ، مع جزم ابن كثير بانفراد مسلم بروايته .

درج الدرر في تفسير الآي والسور

ورجع إلى أبي سفيان مبشرًا بقتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (6)، وأقبل أنس بن النضر عم أنس بن مالك قال: عرفت عينيه تحت ¬__________ (¬1) قاله ابن هشام. انظر: السيرة (3/ 28). (¬2) سيرة ابن هشام (3/ 19 - 20)؛ وانظر خبر قتل حمزة عند البخاري (4072) باب قتل حمزة - رضي الله عنه -. (¬3) (وسلم) من "ب". (¬4) (- صلى الله عليه وسلم -) من "ب". (¬5) سيرة ابن هشام ( 3/ 22)؛ والطبري في تاريخه (2/ 516)؛ والبيهقي في الدلائل (3/ 238)، وذكره المؤرخ ابن كثير في تاريخه (4/

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

الحديث أخرجه أبو الشيخ ابن حيان في تفسيره عن ابن عباس بطوله لكن سماه أوس بن ثابت وقال: ترك ابنتين وابناً اهـ وفي ذلك نظر لأنه لو كان أخا حسان لم يكن لابني العم مع الأخ سبيل، وفي الإصابة للحافظ ابن حجر: ذكر ابن مندة أن أوس بن ثابت هذا أخو حسان وهو خطأ لأن أوساً ليس له أحد من إخوته ولا من أعمامه من يسمى عرفطة فلعل النازل فيه الآية أحد هؤلاء، ثم قال الحافظ ابن حجر: وقد رواه مقاتل في تفسيره فقال: إنَّ أوس بن مالك وقال في موضع آخر من الإصابهّ: اختلف في اسم الميت فقيل: أوس بن ثابت، وقيل أوس بن مالك، وقيل: ثابت بن قيس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي والبزار وابن خزيمة وابن عدي والدارقطني والبيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله A وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله A « من جاءني زائراً لم تنزعه حاجة إلا زيارتي كان حقاً علي وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أنس بن مالك « أن رسول الله A قال : من زارني بالمدينة محتسباً كنت له وأخرج البيهقي عن ابن عمر « أنه كان يأتي القبر فيسلم على رسول الله A ولا يمس القبر ، ثم يسلم على أبي بكر وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن منيب بن عبد الله بن أبي أمامة قال : رأيت أنس بن مالك أتى قبر النبي A

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس Bهما . مثله سواء . وأخرج مالك والبخاري ومسلم والبيهقي في شعب الإِيمان عن أبي هريرة Bه « أن رسول الله A قال : الخيل لثلاثة وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A « الخيل معقود في نواصيها وأخرج مالك وأحمد بن حنبل والطيالسي وابن شيبة البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة وابن حبان عن ابن عمر Bهما وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن جرير بن عبد الله Bه قال « رأيت النبي A يلوي ناصية فرسه باصبعه ويقول : الخير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروى الكسائي : كلمته بِحَضْرة فلان وحِضْرته ، وحكى ابن الأعرابي : غَشوة وغُشوة وغِشوة ، وغِلظة وغُلظة وروى ابن الأعرابي أيضًَا : الْمُدية والْمِدية والْمَدية ، بالفتح. قراءة الأشهب العقيلي : "فاجْنُحْ لها"9 بضم النون. __________ 1 سورة الأنفال : 42 ، وكسر العين قراءة ابن روى القراءة عن أبي العالية وأنس بن مالك ، وسمع من أنس بن مالك وأبي الطفيل وسعيد بن المسيب وغيرهم. طبقات ابن الجزري : 1/ 235. 4 العشوة مثلثة : ركوب الأمر على غير بيان ، وأوطأه عشوة : حمله على أمر غير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مغازيه البتة والنبي نهى عن قتل النساء والذرية في مغازيه قبل إرسال معاذ إلى اليمن كما في الصحيحين من حديث ابن لخالد لا يقتلن امرأة ولا عسيفا وفي لفظ لا تقتلوا ذرية ولا عسيفا ذكره أحمد وفي سنن أبي داود عن أنس بن مالك وأحسنوا إن الله يحب المحسنين بل النهي عن قتل النساء وقع يوم الخندق ويوم خيبر كما في المسند من حديث ابن كعب ابن مالك عن عمه أن النبي حين بعث إلى ابن أبي الحقيق بخيبر نهى عن قتل النساء والصبيان وفي المعجم للطبراني من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي مر بامرأة يوم الخندق مقتولة فقال من قتل هذه فقال رجل