الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} [ يوسف : 101 ] وهل هناك صالح يأتي إلى هذا العالم دون أن يهتدي بمنهج نبي مرسل؟ نقول : إن كلمة " الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً } أي : يغرس لهم في قلوب عباده الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يتمنى المورّط فيه مَن يدفع عنه وينصره ، وإشعار ذلك بأنّهم مغضوب عليهم ، أعقب ذلك بذكر حال المؤمنين الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه وسلم ألف بين قلوب أصحابه ثم إنه ما تركهم [ في ] غيبة ولا حضور : " سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروى الطبراني من حديث أبي عنبسة الخولاني رفعه " إن لله تعالى آنية من الأرض وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أنْ يقدموا لك الشيء بمجرد أن يخطر على بالك ؛ لأن هذا من نعيم الجنة الذي أعده الخالق سبحانه لعباده الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال الله تعالى : سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، فقلت : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مُتصوَّر منهما ، وأنت إذا نفيتَ شيئاً عن مَنْ لا يصح أن ينفي عنه فقد ذَمَمتْه ، كأن تنفي عن أحد الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن نظائر هذا المعنى في القرآن قوله تعالى : { إن وَلِيّي الله الذي نزَّل الكتاب وهو يتولَّى الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات } فإنهم لا يظلمون أحداً. { وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ } يعني الصالحين