محمد فاضل صالح السامرائي

* لِمَ ذكر تعالى كلمة مذكور (لم يكن شيئاً مذكورا)فى سورة الإنسان ولم يقل ذلك في سورة مريم (ولم تك شيئا) ؟(د.فاضل السامرائي) هناك أكثر من سبب لذكر كلمة (مذكور)فى سورة الإنسان: أولاً هي إشارة إلى تطور على جميع مراحل الإنسان فقد خلق الإنسان من لا شيء وكان شيئاً ولم يكن مذكورا ثم نطفة أمشاج ولو لم يقل م...

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما دلالة تقديم وتأخير اللهو على اللعب في آية سورة العنكبوت؟ كل الآيات في القرآن جاء اللعب مقدّماً على اللهو إلا في هذه الآية من سورة العنكبوت (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ {64}). ولو لاحظنا الآي...

آية (٣) : (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ) * يلاحظ أنه عندما يبدأ بالكتاب يتردد في السورة ذكر الكتاب أكثر مما يتردد ذكر القرآن، والعكس صحيح، وإذا اجتمع القرآن والكتاب فيكونان يترددا في السورة بشكل متساو تقريباً ، هنا بدأ ا...

حسام النعيمي

*ما دلالة استخدام اسم الإشارة للبعيد (ذلك) في مطلع سورة البقرة ؟ (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)) بينما في آيات أخرى جاء إسم الإشارة القريب "هذا" كما في قوله تعالى في سورة الإسراء (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِين...

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما الفرق بين قوله تعالى (نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا) في سورة العنكبوت و(َنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا)النحل؟ د.فاضل السامرائي: قال تعالى في سورة العنكبوت (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاء...

قال جمال عبد الرحمن إسماعيل: وحذفُ (همْ) قد جاءَ في الأعرافِ يا فوزَ مَنْ يَحظى بخلٍ وافِ أشار إلى قوله تعالى في سورة الأعراف:﴿ وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ﴾ الأعراف:45، حيث حذفت (هم) فيها، وجاء الإثبات في بقية المواضع، في سورة هود 19، ويوسف 37، وفصلت7.

(فلما جاء أمرنا_ ولما جاء أمرنا) من سورة هود: فإنه يشكل (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا) مع (وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا) في سورة هود. والضابط: أنه إذا انت الآية في الوجه الأيمن فهي (فلما) كما في قصه صالح ولوط _عليهما السلام_ وأما إذا كانت في الوجه الآخر فهي (ولما) كما في قصة هود وشعيب عليهما السلام.

فائدة بديعة : في سورة النحل تذكر جملة: ( النحل يحب العمل) أي في سورة النحل يرد إشكال بين العمل والكسب فقدم العمل لأن الكسب لم يرد في النحل وبالتالي تنبه لهذين الموضعين: الأول:" فأصابهم سيئات ما عملوا" وليس ما كسبوا والثاني:" وتوفى كل نفس ما عملت" وليس ما كسبت

فروق في الصيغ بين سورتي "الأعراف" و "الشعراء": ففي سورة "الأعراف" (لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (١۲٤)) (ثم) فيها تراخي وهذا يدل على أنه أعطاهم مهلة. وأما سورة "الشعراء" (لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلّ...

قوله {قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا} وفي المائدة {فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح} زاد في هذه السورة {لكم} لأن ما في هذه السورة نزلت في قوم بأعيانهم وهو المخلفون وما في المائدة عام لقوله {أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا} .