درج الدرر في تفسير الآي والسور

516 هـ‍)، حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه: شعيب الأرناؤوط، المكتب الإسلامي،1397 هـ‍- 1977 م. 468 - شرح القصائد

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

، وتوفي ببغداد، وكان يتردد إلى أولاد الخليفة الراضي بالله يعلمهم، من كتبه: الزاهر -في اللغة، وشرح القصائد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من قبل السلطان: (خزانة الأدب الكبرى للبغدادي 1: 502) وعدها صاحب جمهرة أشعار العرب (172 - 176 - من القصائد

أعلام القرآن

الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا} [الإسراء:5] لا ينطبق على عمر؛ لأن عمر دخلها سلماً، وفي بعض القصائد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من قبل السلطان: (خزانة الأدب الكبرى للبغدادي 1 : 502) وعدها صاحب جمهرة أشعار العرب (172 - 176 - من القصائد

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

صدقهم في ذلك يستلزم قدرتهم على الإتيان بمثله، ففيهم الشعراء البلغاء، والكهنة الأذكياء، ومن يرتجل القصائد

روح البيان

وقد ادخل الموسيقى فى الأشباه فى العلوم المحرمة كالفلسفة والشعبذة والتنجيم والرمل وغيرها وان كانت القصائد

الموسوعة القرآنية خصائص السور

16: 101، وتفرّد الأزهري في التهذيب 10: 63 إلى ابن أحمر، وبلفظ «سلكوهم» ، بلا ألف، والأنباري في شرح القصائد

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

لمن كان بعدي في القصائد مصنعا أرادَ لمن يكون بعدي، قال: وتكون كان زائدة، كقوله تعالى: {وكان الله غفورا