صفوة التفاسير
وأما الذين سُعدوا ] فيه لف ونشر مرتب . 6 - [ لولا كلمة سبقت من ربك ] الكلمة هنا كناية عن القضاء والقدر
تأويلات أهل السنة
فظهرت بعض تفسيرات تحمل في طياتها هذه المذاهب، فنجد مثلا قتادة بن دعامة السدوسي ينسب إلى الخوض في القضاء والقدر ويتهم بأنه قدري، ولا شك أن هذا أثر على تفسيره، ولهذا كان يتحرج بعض الناس من الرواية عنه، ونجد
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
ومن أكبر أخطاء المسلمين في هذا الباب خطأ اللجَأ إلى القضاء والقدر في أعذارهم، وخطأ التخلق بالتوكل في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال آخرون : القضاء والقدر. وقال آخرون : القرآن وما فيه من الغيوب.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال الفخر : احتج أصحابنا بهذه الآية في مسألة القضاء والقدر من وجوه : الأول : أن هذا الاملاء عبارة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مُّحِيطاً} دل على كونه قادراً على ما لا نهاية له من المقدورات خارجاً عن هذه السموات والأرض ، على أن سلسلة القضاء والقدر في جميع الكائنات والممكنات إنما تنقطع بإيجاده وتكوينه وإبداعه ، فهذا تقرير هذا القول ، إلاّ أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خدمة الله تعالى لم يكن معادياً لأحد ، والسبب فيه أنه ينظر من الحق إلى الخلق فيرى الكل أسيراً في قبضة القضاء والقدر فلا يعادي أحداً ، ولهذا قيل : إن العارف إذا أمر أمر برفق ويكون ناصحاً لا يعنف ويعير فهو مستبصر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على وجه القتل على ما يشعر به { أَفإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ } [ آل عمران : 144 ] خلاف مذهبه من إنكار القضاء والقدر في أفعال العباد إذ بطلان الحياة المتولد من قتل القاتل أجل قدره الله تعالى وعينه وحدده ، ومعنى
تفسير السراج المنير - الشربيني
ولما كان المقصود الأعظم من القرآن إثبات الأصول الأربعة وهي الإلهيات والمعاد والنبوات وإثبات القضاء والقدر