التفسير المظهري
سورة الأعراف مكيّة وبعضها مدنيّة مائة وخمس اية نحمدك يا من لا اله الّا أنت ونسبّحك ونستعينك ونستغفرك ونشهد انّك مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممّن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء بيدك الخير النّبيّين والمرسلين وعلى عبادك الصّالحين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المص سبق الكلام فى مثله فى سورة مجاهد المراد هاهنا الشك فان ضيق الصدر سبب للشك وشرح الصدر سبب لليقين وقد مر مسئلة شرح الصدر وضيقه فى سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واللام في { لهم جنات عدن } لام الملك. و( من ) للابتداء ، جعلت جهة تحتهم مَنْشأ لجري الأنهار. وتقدم شبيه هذه الآية في قوله تعالى : { وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار } في سورة وعدن } تقدم في قوله تعالى : { ومساكن طيبة في جنات عدن } في سورة براءة ( 72 ). ووجه إيثار إضافة ( تحت ) إلى ضميرهم دون ضمير الجنات زيادة تقرير المعنى الذي أفادته لام الملك ، فاجتمع و( مِن ) في قوله : { من أساور } مزيدة للتأكيد على رأي الأخفش ، وسيأتي وجهه في سورة الحج.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قبلها لأنها ليس في مضمونها نعمةٌ على البشر ، ولكنها آية على قدرة الله تعالى وعلمه ، بخلاف نظيرتها في سورة } فإنها عُطفت على آيات دالّة على قدرة الله تعالى من قوله : { ولقد زيّنا السماء الدنيا بمصابيح } [ الملك : 5 ] ، ثم قال : { وللذين كفروا بربّهم عذاب جهنّم وبئس المصير } [ الملك : 6 ] ثم قال : { أأمنتم من السماء أن يخسف بكم الأرض } [ سورة الملك : 16 ] ثم قال : أو لم يروا إلى الطير الآية. وقد تقدّم عند قوله تعالى : { والشمس والقمر والنجوم مسخّرات بأمره } في سورة الأعراف ( 54 ).
التفسير المظهري
ج 3 ، ص : 323 سورة الأعراف مكيّة وبعضها مدنيّة مائة وخمس اية نحمدك يا من لا اله الّا أنت ونسبّحك ونستعينك ونستغفرك ونشهد انّك مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممّن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء النّبيّين والمرسلين وعلى عبادك الصّالحين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المص سبق الكلام فى مثله فى سورة مجاهد المراد هاهنا الشك فان ضيق الصدر سبب للشك وشرح الصدر سبب لليقين وقد مر مسئلة شرح الصدر وضيقه فى سورة
خمس كتب في القراءات والتمييز بينها
والمسد والإخلاص والناس 39 سورة الروم 93 سورة الممتحنة 115 فهرس الجزء الثاني 41 سورة لقمان 94 سورة الصف 42 سورة السجدة 95 سورة الجمعة 43 سورة الأحزاب 96 سورة المنافقون والتغابن 48 سورة سبأ 97 سورة الطلاق 51 سورة فاطر 98 سورة التحريم 53 سورة يس 99 سورة الملك 55 سورة الصافات 100 سورة القلم والحاقة 57 سورة ص 101 سورة المعارج 59 سورة الزمر 102 سورة نوح 62 سورة غافر 103 سورة الجن والمزمل 67 سورة فصلت 104 سورة المدثر والقيامة 69 سورة الشورى 105 سورة الدهر 71 سورة الزخرف 106 سورة المرسلات والنبأ 73 سورة الدخان
تفسير السلمي
< > ذكر ما قيل في سورة الملك < > < > بسم الله الرحمن الرحيم < > قوله تعالى : ( تبارك الذي بيد الملك ) < < الملك : ( 1 ) تبارك الذي بيده وقال سهل : تعالى من عظم عن الأشباه والأولاد والأضداد والأنداد بيده الملك يقلبه بحوله وقوته ويؤتيه من لصنعه ربط كل شيء بضده وقطعه بحده وانفرد هو بنفسه وهو الذي جاز الغاية قدره والفطنة كهذه وهو الذي بيده الملك ( الذي خلق الموت والحياة ) { < الملك : ( 2 ) الذي خلق الموت . . . . . > > [ الآية : 2 ] .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
قال الملك : ائتوني به لما أبلغه الساقي صورة التعبير . والخطاب للملأ ليرسلوا مَن يعينونه لجلبه . أبى يوسف عليه السّلام الخروج من السجن قبل أن تثبت براءته مما رمي به في بيت العزيز ، لأن ذلك قد بلغ الملك يوماً ما ، فإن تبرئة العرض من التهم الباطلة مقصد شرعي ، وليكون حضوره لدى الملك مرموقاً بعين لا تنظر وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( لو لبثت ما لبث يوسف في السجن لأجبت الداعي ) ، أي داعيَ الملك وهو الرسول الذي في قوله تعالى : ( فلما جاءه الرسول ( ، أي لما راجعت الملك .
إعراب القرآن وبيانه
على الفور فآمن حبيب وفشا الخبر في المدينة فشفي على أيديهما خلق كثير ورقى حديثهما الى الملك وقال لهما قال وما آيتكما؟ قالا ما يتمنى الملك. قال الملك : ومن هم؟ قال : شمعون وهذان. فتعجب الملك ، فلما رأى شمعون أن قوله قد أثر فيه نصحه أخبره بالحال أنه رسول عيسى ودعاه فآمن الملك وآمن [سورة يس (36) : الآيات 20 الى 29]
البحر المحيط في التفسير
قال ابن زيد : كانت هذه الزيادة بعد الملك ، وقال وهب ، والسدّي ، قبل الملك ، فالمعنى : وزاده على غيره ولما قالوا : وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ فكان في قولهم ادّعاء الأحقية في الملك ، حتى كأن الملك هو في ملكهم ، أضاف الملك إلى اللّه في قوله : ملكا ، فالملك ملكه يتصرف فيه كما أراد ، فلستم بأحق فيه تعالى لنبيه صلى اللّه عليه وسلم ، فهي معترضة في هذه القصة ، جاءت للتشديد والتقوية لمن يؤتيه اللّه الملك ، وأنهم الأغنياء ، وأن طالوت ليس من بيت الملك ، وأنه فقير فقال تعالى : انه واسع ، يوسع فضله على الفقير
قاموس القرآن
سورة الأحزاب " يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً " س ر ر على وجهين الجماع الإخفاء فوجه منهما : السر الجماع قوله تعالى في سورة البقرة " ولكن لا تواعدوهن يعني الجماع " إلا أن تقولوا قولاً معروفاً " وقيل السر ها هنا الزنا الثاني: السر الإخفاء قوله تعالى في سورة الملك " وأسروا قولكم " وقوله تعالى في سورة البقرة " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية المائدة " واتقوا الله إن الله سريع الحساب " يقول قد جاء الحساب كقوله تعالى في سورة البقرة " أولئك لهم