الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خلون من شهر ربيع الأول ثم كانت وقعة بدر ففيهم أنزل الله وإن يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم الأنفال آية 5 وفيهم نزلت سيهزم الجمع القمر آية 45 وفيهم نزلت : حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب وفيهم نزلت ليقطع طرفا من الذين كفروا آل عمران آية 127 وفيهم نزلت ليس لك من الأمر شيء أراد الله القوم وأراد رسول الله العير وفيهم نزلت ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا إبراهيم آية28 الآية وفيهم نزلت قد كان لكم آية في فئتين التقتا آل عمران أية 13 في شأن العير والركب أسفل منكم الأنفال آية 42 أخذوا أسفل الوادي فهذا كله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه في شعب الإيمان عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : أعظم آية في كتاب الله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم آل عمران 2 وأجمع آية في كتاب الله للخير والشر - الآية التي في النحل - إن الله يأمر بالعدل والإحسان وأكثر آية في كتاب الله تفويضا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب الطلاق 2 - 3 وأشد آية في كتاب الله رجاء يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم الزمر الآية إن الله يأمر بالعدل والإحسان إلى آخرها ثم قال : إن الله عز و جل جمع لكم الخير كله والشر كله في آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذي بيده الملك في صلاة العشاء وصلاة الفجر كل يوم وليلة في السفر والحضر ويقول : من قرأهما كتب له بكل آية كثير قال : كان طاوس رضي الله تعالى عنه لا ينام حتى يقرأ هاتين السورتين تنزيل و تبارك وكان يقول : كل آية منهما تشفع ستين آية يعني تعدل ستين آية وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق من طريق حاتم بن محمد عن طاوس الله تعالى عنه قال : حزرنا قيام رسول الله صلى الله عليه و سلم في الظهر في الركعتين الأولتين قدر ثلاثين آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم:"واتقوا يوما ترجعون الآية، فهي آخر آية من الكتاب أنزلت. 6313 - حدثني محمد بن عمارة قال، حدثنا سهل بن عامر، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن عطية قال: آخر آية نزلت:"واتقوا يوما ترجعون فيه إلى __________ (1) الحديث : 6311 -أبو تميلة وظاهر هذه الرواية عن ابن عباس ، يعارض ظاهر الرواية السابقة عنه : 6310 ، أن آخر آية زلت هي آية الربا .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : أو لم يكن لهم آية الشعراء : ( 197 ) أو لم يكن . . . . . 15953 حدثنا أبو عامر اسماعيل بن أبو عبد الملك - عبد الواحد بن ميسرة القرشي الزيتوني ، حدثني مبشر بن عبيد القرشي قراءة : اولم يكن لهم آية يقول : اولم يكن لهم القران آية . الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب الي انبا عبد الرزاق ، انبا معمر ، عن قتادة قوله : أو لم يكن لهم آية قال : لم يكن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) آية .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : اعجاز نخل منقعر آية 20 القمر : ( 19 ) إنا أرسلنا عليهم . . . . . 18710 عن ابن عباس في قوله قوله تعالى : فتعاطى آية 29 القمر : ( 29 ) فنادوا صاحبهم فتعاطى . . . . . 18711 عن ابن عباس في قوله : قوله تعالى : كهشيم المحتضر آية 31 القمر : ( 31 ) إنا أرسلنا عليهم . . . . . 18712 عن ابن عباس كهشيم المحتضر قوله تعالى : سيهزم الجمع ويولون الدبر آية 45 القمر : ( 45 ) سيهزم الجمع ويولون . . . . . 18713 عن عكرمة قوله تعالى : ذوقوامس سقر آية 48 القمر : ( 48 ) يوم يسحبون في . . . . . 18714 حدثنا أبي ، حدثنا سهل بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ببدر و أخرى كافرة فئة 28 وفيهم نزلت ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا و رئاء الأنعام الآية 47 وفيهم نزلت قد كان لكم آية في فئتين التقتا و اخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن الربيع في قوله قد كان لكم آية يقول : قد كان لكم الله صلى الله عليه و سلم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا و أخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله قد كان لكم آية و يقللكم في أعينهم الأنفال الآية 44 و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله قد كان لكم آية

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ) انظر سورة الإسراء آية (ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الأرض مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) انظر تفسير آية وصرح بهذا المفهوم في مواضع أخر كقوله (وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل) الآية، وقوله: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) الآية، وقوله: (سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعلم

تيسير الكريم الرحمن

أي {وَفِي ثَمُودَ} [آية عظيمة] ، حين أرسل الله إليهم صالحًا عليه السلام، فكذبوه وعاندوه، وبعث الله له الناقة، آية مبصرة، فلم يزدهم ذلك إلا عتوًا ونفورًا.

التفسير من سنن سعيد بن منصور

قال : يمينك ، فيملأها من رضوانه فلا يسخط (1) عليه بعدها ، ثم يقال : اقره ، وارقه (2) ، فيرفع له بكل آية درجة ، وبكل آية حسنة » __________ (1) السخط : الغضب أو كراهية الشيء وعدم الرضا به (2) الرقي : الارتفاع