الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ) قال ابن كثير: يقول تعالى (قد مكر الذين من قبلهم) برسلهم، وأرادوا إخراجهم من بلادهم، فمكر الله بهم، وجعل العاقبة شعبة قال: سمعت عمرو بن مرة، حدثني عبد الله بن الحارث المعلم، حدثني طليق بن قيس الحنفي أخو أبي صالح عن ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وما أرسلنا من قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق) قال ابن كثير: ونظير أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة قوله (وما أرسلنا من قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام قوله تعالى (وعتوا عتواً كبيراً) قال ابن أبي حاتم: حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، أنبأ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً) أخرج ابن قوله تعالى (وكان الشيطان للإنسان خذولا) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة قوله: (وكان الشيطان للإنسان قوله تعالى (وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين وكفى بربك هادياً ونصيراً) قال ابن كثير: وقوله (وكذلك

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن كثير: أي: هو الذي بقدرته وسلطانه يبدأ الخلق ثم يعيده، كما قال في الآية الأخرى: (إن بطش ربك لشديد قوله تعالى (بل ادارك علمهم في الآخرة ... ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله قوله تعالى (قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الإمام أحمد: ثنا يحيى عن سفيان، ثنا صفوان بن سليم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عباس. 1/192، 7/105) ، أخرجه الحاكم من طريق سفيان به، وصححه ووافقه الذهبي (المستدرك 2/454) ، وصححه الحافظ ابن عبد الله التركي (المسند 3/449 ح1992) وذكره ابن كثير في التفسير وسكت عنه، وذكر غيره من الأقوال.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

استحبُّوا الكفر على الإيمان) ، يقول: إن اختاروا الكفر بالله، على التصديق به والإقرار __________ (1) انظر تفسير " الخلود " فيما سلف من فهارس اللغة (خلد) . (2) انظر تفسير " أبدًا " فيما سلف 11: 244، تعليق: 2، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير " الأجر " فيما سلف من فهارس اللغة (أجر) . (4) انظر تفسير " عظيم " فيما سلف من فهارس اللغة (عظم) . (5) انظر تفسير " ولي " فيما سلف من فهارس اللغة (ولي) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المختلفين، والصحيح من القول لدينا فيه فيما مضى، بما أغنى عن إعادته. (5) * * * __________ (1) (1) انظر تفسير ((القرية)) فيما سلف 2: 102، 103. (2) (2) انظر تفسير ((الحطة)) فيما سلف 2: 105 - 109. (3) (3) انظر تفسير ((المغفرة)) فيما سلف من فهارس اللغة (غفر) . (4) (4) انظر تفسير ((الإحسان)) فيما سلف من فهارس اللغة ( حسن) . (5) (5) انظر ما سلف في تفسير نظيرة هذه الآية 2: 102 - 112.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المختلفين، والصحيح من القول لدينا فيه فيما مضى، بما أغنى عن إعادته. (5) * * * __________ (1) (1) انظر تفسير (( القرية )) فيما سلف 2 : 102 ، 103 . (2) (2) انظر تفسير (( الحطة )) فيما سلف 2 : 105 - 109 . (3) (3 ) انظر تفسير (( المغفرة )) فيما سلف من فهارس اللغة ( غفر ) . (4) (4) انظر تفسير (( الإحسان )) فيما سلف من فهارس اللغة ( حسن ) . (5) (5) انظر ما سلف في تفسير نظيرة هذه الآية 2 : 102 - 112 .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

استحبُّوا الكفر على الإيمان)، يقول: إن اختاروا الكفر بالله، على التصديق به والإقرار __________ (1) انظر تفسير " الخلود " فيما سلف من فهارس اللغة ( خلد ) . (2) انظر تفسير " أبدًا " فيما سلف 11 : 244 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . (3) انظر تفسير " الأجر " فيما سلف من فهارس اللغة ( أجر ) . (4) انظر تفسير " عظيم " فيما سلف من فهارس اللغة ( عظم ) . (5) انظر تفسير " ولي " فيما سلف من فهارس اللغة ( ولي ) .

تفسير القرآن العظيم

وَأُمًّا تفسير الآية فَقَوْلُهُ تَعَالَى: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نزلَهُ عَلَى بِبَعْضِ الرُّسُلِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِمْ (8) وَكَذَلِكَ مَنْ عادى جبريل فإنه عدو لله؛ __________ (1) تفسير الطبري (2/383) . (2) في أ: "وهذا". (3) في جـ، ط، ب، أ، و: "لقي". (4) تفسير ابن أبي حاتم (1/ 291) وهذا منقطع، ابن أبي ليلي لم يدرك عمر. (5) في جـ: "فإنه عدونا". (6) زيادة من جـ. (7) زيادة من جـ. (8) في أ