تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
عدي , والنضر بن الحارث , وأبو البختري بن هشام , وزمعة بن الأسودِ , وحكيم بن حزام , ونبيه ومنبه ابنا الحجاج
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وقيل : إن الحجاج يتعارَفُون بعَرَفَاتٍ إذا وَقَفُوا.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
والمَعْنَى : أن كل وَاحِدٍ [من الخَصْمَيْن] يريد فَتْل خَصْمه عن مَذْهَبه , وصَرْفَه عن رَأيه بِطَريق الحجاج
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
فإذا دفعتم بعد غروب الشمس راجعين من "عرفات" -وهي المكان الذي يقف فيه الحجاج يوم التاسع من ذي الحجة- فاذكروا
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
من نقيضة عجيبة كان من أمرها أن الحجاج قال لهما: ائتياني في لباس آبائكما في الجاهلية.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والثالث: أخرج الطبري وعبدالرزاق (¬4)، عن مسلم البطين قال: "سأل الحجاج جلساءه عن هذه الآية: {لا تحسبن
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
وله مع الحجاج بن يوسف مواقف، وقد سلم من أذاه، أخباره كثيرة، وله كلمات سائرة وكتاب في "فضائل مكة".
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
هُ. (¬2) مسلم: هو مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابورىّ، أبو الحسين، المتوفى: 261، حافظ من أئمة
تفسير القرآن الكريم - المقدم
قال الجشمي: تدل الآية على صحة الحجاج على الدين، وأنه تعالى دلهم في بطلان اتخاذ العجل إلهاً بأنه لا يتكلم
تفسير المنتصر الكتاني
يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ} [غافر:56] فيجادلون ويخاصمون وينازعون ويحاولون الحجاج