الأصلان في علوم القرآن
وسورة التغابن: الإبداع في التحذير مما حذرت منه المنافقون؛ بإقامة الدليل القاطع على أنه لا بد من الملك وسورة الملك: الخضوع لله لاتصافه بكمال الملك الدال عليه تمام القدرة.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبداً. 5- الولاية بمعنى1 الموالاة النافعة للعبد هي موالاة الله تعالى لا موالاة غيره. 6- الولاية بمعنى الملك والسلطان لله يوم القيامة ليست لغيره إذ الملك والأمر كلاهما لله تعالى. فلم يذكروه ولم يشكروه فاستوجبوا غضبه وعقابه. __________ 1 {الولاية} : بفتح الواو: الموالاة، وبكسرها: الملك
التفسير المنير
للطغيان، ليبين تلك القضية ويشهد على صدقها وصحتها، وهو أن إبراهيم وفقه الله للأدلة التي تدحض الشبهات، وأن الملك التفسير والبيان: ألم تعلم قصة النمروذ الملك الذي تجبر وادعى الربوبية وهو النّمروذ بن كوش بن كنعان بن والذي حمله على المجادلة: هو الملك وما يعقبه من كبر وبطر وغرور، وهو ملك بابل، وقيل: إنه ملك زمانه، ملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
رضي الله تعالى عنه، يقنت بها في وتر صلاة النهار في آخر ركعة من المغرب - انتظم برؤوس تلك المعاني ذكر الملك الذي آتى الله هذه الأمة، وخص به من لاق به الملك، كما خص بالخلافة من صلحت له الخلافة، كما تعين للنبوة لهم ومعرضاً عنهم ومنبهاً لهم من سكرات غفلاتهم في إقبالهم على ملوك لا شيء في أيديهم، وإعراضهم عن هذا الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وذهبوا فمنهم إلى حقله ومنهم إلى تجارته والبقية أمسكوا عبيده وشتموهم وقتلوهم، فلما بلغ الملك غضب وأرسل فخرج أولئك العبيد إلى الطرق فجمعوا كل من وجدوا أشراراً وصالحين، فامتلأ العرس من المتكئين، فلما دخل الملك كيف دخلت هاهنا وليس عليك ثياب العرس؟ فسكت، حينئذ قال الملك للخدام: شدوا يديه ورجليه وأخرجوه إلى الظلمة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي على عظمهما {وما بينهما} من الفضاء والعناصر والعباد وأعمالهم من الذنوب وغيرها {ألا يعلم من خلق} [الملك ولما كان تدبير هذا الملك أمراً باهراً، أشار إليه بأداة التراخي فقال: {ثم استوى على العرش} أي شرع في تدبير لهذا الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إلى درجة المرضي عنهم، لكون العامل منظوراً إليه بعين السخط، لكونه ممن سبق عليه الكتاب بالشقاء، لأن الملك المنعم تام الملك عظيم الملك فهو بحيث لا يسأل عما يفعل، قال معرضاً عن عمله معترفاً بعجزه، معلماً بأن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان ذلك لا يتم إلا برضا مالكها قال: {رضي الله} أي الملك الأعظم الذي له الأمر كله فلا التفات إلى العليا من العظمة لكونهم قصروا ودهم على الله علماً منهم بأنه ليس النفع والضر إلا بيده {حزب الله} أي جند الملك المختصون بكل خير، قال على طريق الإنتاج مما مضى مؤكداً لما لأضدادهم من الأنكاد: {ألا إن حزب الله} أي جند الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الاستعاذة جميع وجوه الاستعاذات من جميع وجوه التربية وجميع الوجوه المنسوبة إلى المستعيذ من جهة أنه في قهر الملك من لم يتقيد بأوامره ونواهيه فقد أخرج نفسه من أن يجعله إلهه وإن كان في الحقيقة لا إله سواه، ووسط صفة الملك لأن الملك هو المتصرف بالأمر والنهي، وملكه لهم تابع لخلقه إياهم فملكه من كمال ربوبيته، وكونه إلههم الحق
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مّنَ الملك} شروعٌ في تفصيلِ بعضٍ آخرَ من قبائحهم وأمْ منقطعةٌ وما فيها من بل للإضراب والانتقالِ من ذمهم بتزكيتهم أنفسَهم وغيرِها مما حُكي عنهم إلى ذمهم بادّعائهم نصيباً من الملك وبُخلِهم لائقٍ بالوقوع على أن الفاءَ للعطف والإنكارُ متوجهٌ إلى مجموع المعطوفَين على معنى ألهمْ نصيبٌ وافرٌ من الملك