مفاتيح الغيب

الزبير ، ورووه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ولما قصد أبرهة فعل به ما فعل ، فإن قيل فقد تسلط الحجاج

مفاتيح الغيب

وثانيها : أنها تدل على صحة الحجاج والنظر وأن ذلك كان طريقة الصحابة والمؤمنين وأن ذلك كان ظاهراً عند اليهود

مفاتيح الغيب

الوجه أوجه ، لأنه تعالى لم يخصص ، ولأن تكذيبهم في أصل النبوة أعظم ، ولأنه يدخل تحته التكذيب في ذلك الحجاج

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

بن المغيرة ، والحارث بن زمعة بن الأسود بن أسد ، وقيس بن الوليد بن المغيرة ، وأبو العاصي بن منبه بن الحجاج

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

بشعر ، فأخذت رحل طعمة ورمت به في الأبطح وقالت : اخرج عنا ، أهديت إليّ شعر حسان ، فروي : أنه نزل على الحجاج

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وخف إليه ناس من أصحاب النبي عليه السلام ، فنزلت هذه الآية ، قال ابن جريج : هذه الآية نهي عن الحجاج أن

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

أبو العاص بن منبه بن الحجاج : 2/ 99. أبو عبد الرحمن (المقرئ) : 3/ 18.

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

إبراهيم مستدلاً بحديث عن عائشة: لولا قومك حديثو عهد بكفر لبنيت البيت على قواعد إبراهيم، ثم لما تولى الحجاج