تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( وجاء ربك والملك صفا صفا ) ^ تفسير السدي : يعني : صفوف الملائكة | كل أهل سماء على حدة . | |

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما " عبد الله بن أبي قتادة "، فلم أجد ذكره هكذا إلا في تفسير أبي جعفر. وأما " عبد الله بن أبي قتادة "، فلم أجد ذكره هكذا إلا في تفسير أبي جعفر. وأما " عبد الله بن أبي قتادة "، فلم أجد ذكره هكذا إلا في تفسير أبي جعفر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رجل سلم، وقوم سلم، وامرأة سلم. (2) في المطبوعة: "خرقة"، وفي تفسير ابن كثير"خوخة" والصواب"مخرفة" كما أثبتها الثمر هـ"الخرفة" (بضم فسكون) . (3) في المطبوعة: "بأبي وأمي يا رسول الله" بإسقاط"أنت"، وأثبت ما في تفسير ذكره ابن كثير 1: 241 - 243، عن هذا الموضع، ثم عن تفسير ابن أبي حاتم، من رواية مجالد عن عامر - وهو الشعبي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رجل سلم ، وقوم سلم ، وامرأة سلم . (2) في المطبوعة : "خرقة" ، وفي تفسير ابن كثير"خوخة" والصواب"مخرفة" الثمر ه"الخرفة" (بضم فسكون) . (3) في المطبوعة : "بأبي وأمي يا رسول الله" بإسقاط"أنت" ، وأثبت ما في تفسير ذكره ابن كثير 1: 241 - 243، عن هذا الموضع، ثم عن تفسير ابن أبي حاتم، من رواية مجالد عن عامر - وهو الشعبي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما " عبد الله بن أبي قتادة " ، فلم أجد ذكره هكذا إلا في تفسير أبي جعفر . وأما " عبد الله بن أبي قتادة " ، فلم أجد ذكره هكذا إلا في تفسير أبي جعفر . وأما " عبد الله بن أبي قتادة " ، فلم أجد ذكره هكذا إلا في تفسير أبي جعفر .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وعد الله به المؤمنين والمؤمنات ) هو الفوز العظيم ( دون كل فوز مما يعده الناس فوزا الآثار الواردة في تفسير الأحاديث ما هو معروف وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن الحسن قال سألت عمران بن حصين وأبا هريرة عن تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أحرضه الهم إذا أسقمه ورجل حارض أي أحمق وقال الأخفش الحارض الذاهب وقال ابن الأنباري هو الهالك والأولى تفسير الحزن وأصعبه وقيل البث الهم وقيل هو الحاجة وعلى هذا القول يكون عطف الحزن على البث واضح المعنى وأما على تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أتبعه بأمور ترجى من بعض الوجوه ويخاف من بعضها وهى البرق والسحاب والرعد والصاعقة وقد مر فى أول البقرة تفسير متلبسا بحمده وليس هذا بمستبعد ولا مانع من أن ينطقه الله بذلك ) وإن من شيء إلا يسبح بحمده ( وأما على تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إلى بني إسرائيل المذكورين وأما على جعل النصب على أن ذرية هى المفعول الأول لقوله لا تتخذوا فالأولى تفسير إيذانا بكون الشكر من أعظم أسباب الخير ومن أفضل الطاعات حثا لذريته على شكر الله سبحانه الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فكبت وجوههم في النار ( قال هي الشرك وإذا صح هذا عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فالمصير إليه في تفسير جهتها وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضا ) فله خير منها ( قال ثواب وأخرج أيضا عنه أيضا قال البلدة مكة 28S تفسير