إعراب القرآن

فيه قولان: أحدهما: «الهاء» لنمرود، لما أوتي الملك، حاج في الله تعالى. عن الحسن. الثاني: هو لإبرهيم، لما آتاه الله الملك، حاجه نمرود: عن أبى حذيفة. و «الملك» النبوة.

خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية

فحذف صفة السفينة: " صالحة " فيه مبالغة في تصوير طمع الملك واستيلائه على كل سفينة حتى ولو كانت غير صالحة فغير الصالح داخل فى مأخوذ الملك، هكذا يخيل الحذف. ولو ذكر الوصف لزال هذا التخييل. وهذا التوجيه أراه أكثر قيمة مما ذكر الدكتور أحمد أحمد بدوي إذ يقول: " وقد أوحى إلينا هذا الحذف بأن الملك

غرائب التفسير وعجائب التأويل

وقيل: خاف عليهم أن يبلغ الملك قوتهم وشدة بطشهم فَيهُمَّ بهم شراً خوفا على مملكته. العجيب: معناه لا تسألوا الملك حاجة واحدة بأجمعكم بل يسأل كل واحد منكم حاجة كلما جاء في قوله: (وَأْتُوا وهي تفرقهم خوف العين أو خوف الملك أو رجاء أن يلقوا يوسف. قوله: (إِنِّي أَنَا أَخُوكَ) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منكم فذهبوا به حتى قدموا مصر فعرضه مالك على البيع فاشتراه قطفير قاله ابن عباس ، وكان قطفير صاحب أمر الملك وكان على خزائن مصر وكان يسمى العزيز وكان الملك بمصر ونواحيها اسمه الريان بن الوليد بن شروان وكان من العماليق ، وقيل : إن هذا الملك لم يمت حتى آمن بيوسف واتبعه على دينه ثم مات ويوسف حي.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رؤياهما فقال : { ياصاحبي السجن أَمَّآ أَحَدُكُمَا } وهو الساقي ، { فَيَسْقِي رَبَّهُ } سيّده يعني الملك { خَمْراً } وأمّا العناقيد الثلاثة التي رآها فإنّها ثلاثة أيّام ، يبقى في السجن ثمّ يُخرجه الملك ويكون وَأَمَّا الآخر فَيُصْلَبُ } وأمّا السلال الثلاث التي رآها فإنّها ثلاثة أيّام ، يبقى في السجن ثمّ يخرجه الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا يستحق الألوهية آلهة ثم عبدتموها { مِن سلطان } أي حجة وبرهان { فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً } يعني الملك قوله : قضي الأمر يقتضي ذلك ، أو يكون على بابه ، لأنه عبارة الرؤيا ظن { اذكرني عِندَ رَبِّكَ } يعني الملك أي نسي ذكر يوسف عند ربه ، فأضاف الذكر إلى ربه إذ هو عنده ، والرب على هذا التأويل الملك { بِضْعَ سِنِينَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بسكر الميم وسكون الياء طعام يمتاره الإنسان أي يجلبه من بلد إلى بلد ، وحاصله نجلب لهم الطعام من عند الملك أهلنا { وَنَحْفَظُ أَخَانَا } من المكاره حسبما وعدنا ، وتفرعه على ما تقدم باعتباره دلالته على إحسان الملك الأصل والمزيد { كَيْلَ بَعِيرٍ } أي وسق بعير زائداً على أوساق أباعرنا على قضية التقسيط المعهود من الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أمين ، والمكين من التمكين ، والأمين من الأمانة { قَالَ اجعلني على خَزَآئِنِ الأرض } لما فهم يوسف من الملك والاستعانة به قال له ذلك ، وإنما طلب منه الولاية رغبة منه في العدل وإقامة الحق والإحسان ، وكان هذا الملك ويستدل بذلك على أنه يجوز للرجل الفاضل أن يعمل للرجل الفاجر إذا علم أنه يصلح بعض الأحوال ، وقيل : إن الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ رَبّ قَدْ اتَيْتَنِى مِنَ الملك } بعض الملك وهو ملك مصر. { وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ الأحاديث } يدفن بالشام إلى جنب أبيه ، فذهب به ودفنه ثمة ثم عاد وعاش بعده ثلاثاً وعشرين سنة ، ثم تاقت نفسه إلى الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كان شرط فيه الغلبة ، ولم يسمح بذكر جانب موسى عليه السلام فقال : {لعلنا نتبع السحرة} لأن من امتثل أمر الملك كانوا هم} أي خاصة {الغالبين} أي غلبة لا يشك في أنها ناشئة عن مكنة نعرض عن أمر موسى الذي الذي تنازع الملك في أمره ، وهذا مرادهم في الحقيقة ، وعبر بهذا كناية عنه لأنه أدل على عظمة الملك ، وعبر بأداة الشك إظهاراً