النكت في القرآن الكريم
يريد : لو ساروا لرأوا آثار قوم أهلكهم وأبادهم ، ومازالت العرب تصف ذلك في خطبها ومقامتها ، يروى عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه كان يقول في خطبته : (أين بانو المدائن ومحصنوها بالحوائط ، أين مشيدو القصور
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
يكون له مثل أجر من اقتدى به فيها إلى يوم القيامة لا ينقص من أجورهم شيء، قيل: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقيل: المراد بها العموم في أي: حسنة كانت إلا أنها لما ذكرت عقب ذكر المودة في القربى
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ولنا الأبُّ به والمَكْرَعُ (7) فإن قيل: كيف خفي على أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب (8) رضي الله ______
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
والسلام قل أندعو ؟ قلت : للاتحاد الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، خصوصاً بينه وبين الصديق أبي بكر رضي الله تعالى عنه . !
مفاتيح الغيب
والوجه السابع : في دلالة هذه الآية على فضل أبي بكر. بكر بعد ذلك البتة ، قبل الموت وعند الموت وبعد الموت. بكر ، لأنه تعالى قال : {إِذْ يَقُولُ لِصَـاحِبِه } والتقدير : إذ يقول محمد لصاحبه أبي بكر / لا تحزن ، وعلى هذا التقدير : فأقرب المذكورات السابقة هو أبو بكر ، فوجب عود الضمير إليه. فلما قال لأبي بكر لا تحزن صار آمناً ، فصرف السكينة إلى أبي بكر ليصير ذلك سبباً لزوال خوفه ، أولى من صرفها
الجامع لأحكام القرآن
وقال أبو عبيدة : "وما خلق" أي من خلق. وفي صحيح مسلم عن علقمة قال : قدمنا الشام ، فأتانا أبو الدرداء ، فقال : فيكم أحد يقرأ عليّ قراءة عبدالله قال أبو بكر الأنباري : وحدثنا محمد بن يحيى المروزي قال حدثنا محمد قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري قال : يزيد عن عبدالله قال : أقرأني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم "إني أنا الرازق ذو القوة المتين" ؛ قال أبو ولو صح الحديث عن أبي الدرداء وكان إسناده مقبولا معروفا ، ثم كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أخبرنا الشيخان أبو القاسم السلمي وأبو الحسن علي بن أبي بكر البغداديان قالا: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول ، أخبرنا عبدالرحمن، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثنا محمد، عن موسى بن إسماعيل (1) ، حدثنا أبو عوانة فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئاً، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه. وقال محمد بن زياد وغيره: كتب معاوية إلى مروان ليبايع الناس ليزيد، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: لقد جئتم بيان بن بشر الأحمسي البجلي، أبو بشر الكوفي، ثقة ثبت (تهذيب التهذيب 1/444، والتقريب ص:129) .
الجامع لأحكام القرآن
الخامسة عشرة- اختلف العلماء أيما أبلغ : ملك أو مالك ؟ والقراءتان مرويتان عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر كل ملك مالك وليس كل مالك ملكا ولأن الملك نافذ على المالك في ملكه حتى لا يتصرف إلا عن تدبير الملك قال أبو وقال أبو علي : حكى أبو بكر بن السراج عن بعض من اختار القراءة بـ "مالك" أن الله سبحانه قد وصف نفسه بأنه قال أبو علي : ولا حجة في هذا لأن في التنزيل أشياء على هذه الصورة تقدم العام ثم ذكر الخاص كقوله : {هُوَ بكر بن العربي وذكر ثلاثة
تفسير السراج المنير - الشربيني
آذانهم وقراً} أي: شيئاً ثقيلاً يمنع سماعهم، وعن أسماء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ومعه أبو بكر إذ أقبلت امرأة أبي لهب ومعها فهر تريد الرسول صلى الله عليه وسلم وهي تقول: مذمما أبينا ودينه قلينا فقال أبو بكر: يا رسول الله معها فهر أخشاها عليك، فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فجاءت وما بكر: لا ورب الكعبة ورب هذا البيت ما هجاك. وقال أبو سفيان: إني لا أرى بعض ما يقوله إلا حقاً. وقال أبو جهل: هو مجنون. وقال أبو لهب: هو كاهن.