الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وحدانيته بأفعاله الخاصة التي لا يقدر عليها غيره وبما اوحى من آياته الناطقة بالتوحيد كسورة الاخلاص وآية الكرسي

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أربعين سنة، شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، وينزل اللَّه في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي

الجامع لأحكام القرآن

رأس نخلتين منهما طاووسان من ذهب ، وعلى رأس نخلتين نسران من ذهب بعضها مقابل لبعض ، وجعلوا من جنبي الكرسي

الجامع لأحكام القرآن

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم : "أن الله تعالى يقول يوم القيامة يا آدم ابرز إلى جانب الكرسي عند الميزان

جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار

مفهوم له، ولو سلمنا أن له مفهومًا، ولكن الكتاب العزيز لم يقتصر على ذكر السبع بل زاد عليها اثنين، وهما الكرسي

المفصل في موضوعات سور القرآن

"قال رسول الله صلى اله عليه وسلم: "من قرأ {حم} المؤمن إلى {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [غافر: 1ـ3] وآية الكرسي

درج الدرر في تفسير الآي والسور

أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، قال: وينزل الله -عَزَّ وَجَلَّ- في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إن ربك اتخذ في الجنة واديا فيه كثبان من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة هبط من عليين على كرسيه فيحف الكرسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من السمك وغيره ثم اطبقوه ثم قالوا لسليمان : ادخل الصرح فألقي كرسيا في أقصى الصرح فلما دخله أتى الكرسي