الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يوم بدر ألفاً أو ما يقرب منه والمسلمون كانوا على الثلث منهم لأنهم كانوا ثلثمائة وبضعة عشر ، فأنزل الله تعالى يوم بدر ألفاً من الملائكة ، فصار عدد الكفار مقابلاً بعدد الملائكة مع زيادة عدد المسلمين فلا جرم الكفار فكذلك يوم أحد كان عدد المسلمين ألفاً ، وعدد الكفار ثلاثة آلاف ، فكان عدد المسلمين على الثلث من عدد الكفار في هذا اليوم ، كما في يوم بدر ، فوعدهم الله في هذا اليوم أن ينزل ثلاثة آلاف من الملائكة ليصير والجواب عنه من وجهين

جامع لطائف التفسير

يوم بدر ألفاً أو ما يقرب منه والمسلمون كانوا على الثلث منهم لأنهم كانوا ثلثمائة وبضعة عشر ، فأنزل الله تعالى يوم بدر ألفاً من الملائكة ، فصار عدد الكفار مقابلاً بعدد الملائكة مع زيادة عدد المسلمين فلا جرم الكفار فكذلك يوم أحد كان عدد المسلمين ألفاً ، وعدد الكفار ثلاثة آلاف ، فكان عدد المسلمين على الثلث من عدد الكفار في هذا اليوم ، كما في يوم بدر ، فوعدهم الله في هذا اليوم أن ينزل ثلاثة آلاف من الملائكة ليصير والجواب عنه من وجهين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يجنح إلى سواه , باعتقاد أن في يده شيئاً يستقل به , وهاذ لا ينافي السعي في الأسباب مع اعتقاد أنها بيد الله ولما كان الجواب قطعاً : بلى , إنه ليكفي من يشاء , والأصنام الممثلون بالشركاء المتشاكسين لا يكفون من تولاهم , بني على ذلك حالاً عجيباً من أحوالهم , فقال معجباً منهم ومتهكماً بهم : {ويخوفونك} أي عباد الأصنام يعلمون أن الله يكفي من أراد وأن الأصنام لا كفاية عندها بوجه والحال أنهم يخوفونك. ولما كان الخوف ممن له اختيار , فإن كان عاقلاً كان أقوى لمخالفته , وكان من المعلوم بديهة أنه لا اختيار

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والثاني جملة الاستفهام , {ما تدعون} أي دعاء عبادة , وقرر بعدهم عن التخويف بهد بادعاء إلهيتهم بقوله : {من دون الله} أي الذي هو ذو الجلال والإكرام فلا شيء إلا وهو من دونه وتحت قهره , ولما كانت العافية أكثر من البلوى , أشار إليها بأداة الشك ونبه على مزيد عظمته سبحانه بإعادة الاسم الأعظم فقال : {إن أرادني الله } أي إن أطعتكم في الجنوح إليها خوفاً منها , وبالغ في تنبيههم نصحاً لهم ليرجعوا عن ظاهر غيهم بما ذكر من الكشف , لأرجوها في وقت شدتي {أو أرادني برحمة} لطاعتي إياه في توحيده , وخلع ما سواه من عبيده {هل هن ممسكات

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان ذلك مظنة أن يقال: إنه قد عهد منهم من الخداع ما أعلم انهم مطبوعون منه على ما لا يؤمنون معه فمسالمتهم خطر بغير نفع، لوح إلى ما ينافي ذلك بقوله: {وتوكل على الله} أي الذي له مجامع العظمة فيما تعهده من خداعهم من عاقبة أمرهم في ذلك بقوله: {إنه هو} أي وحده {السميع} أي البالغ السمع، فهو يسمع كل ما أبرموه في ذلك الصلح أو بغيره {فإن حسبك} أي كافيك {الله} أي الذي له صفات العز كلها، ثم علل كفايته أو استأنف بيانها معك لا يقومون للكفار فواق ناقة، ولعل هذا تذكير بما كان من الحال في أول الإسلام، أي إن الذي

تفسير مقاتل بن سليمان

وَهذا بَعْلِي شَيْخاً وهو ابن سبعين سنة إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ- 72- يعني لأمر عجيب أن يكون الولد من الشيخين الكبيرين «قالُوا» «1» قال جبريل لها: أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ أن يخلق ولدا من الشيخين رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ يعني نعمة الله وبركاته عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ يعني بالبركة ما جعل الله منهم من الذرية إِنَّهُ حَمِيدٌ في خلقه مَجِيدٌ- 73- يعني كريم فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ : أ، ل. (2) سورة الرعد: 13. (3) فى أ: جدالنا ومراءنا، ويشير إلى الآية 32 من سورة هود. (4) فى: ساقطة من

تفسير المراغي

تفسير المفردات القسوة: اليبس والصلابة، يتفجر: يتفتح ويتشقق بكثرة وسعة، ويهبط: يتردّى وينزل، والخشية: الخوف المعنى الجملي وصف الله حال بنى إسرائيل بعد أن رأوا من آياته التي آتاها موسى عليه السلام ما رأوا، كانفجار منها قسوة، فلا أثر فيها لعاطفة عبرة، ولا شعور لها بعظة، فقد فقدت التأثر والانفعال، وكأنّ أصحابها هبطوا من الذي يسيل أنهارا وجداول وعيونا يستقى منها الإنسان والحيوان، ويحيى الأرض، وينفع النبات ومنها ما ينحطّ من أعلى الجبل، أو من أثنائه بحادث من حوادث الكون الهائلة كالبرا كين والزلازل والصواعق التي تدكّ الصخور

تفسير القشيري

مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً (69) الخوف وأعرفهم بالله أخوفهم من الله. وصنوف العذاب كثيرة فكم من مسرور أوّل ليله أصبح فى شدّة! وكم من مهموم بات يتقلب على فراشه أصبح وقد جاءته البشرى بكمال النّعم! وفى معناه قالوا: إن من خاف البيات لا يأخذه السّبات. والتكريم التكثير من الإكرام، فإذا حرم الكافر الإكرام. فمتى يكون له التكريم؟.

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

ومنها: أن المشاعر ومواضع الأنساك من جملة الحكم فيها، أن فيها تذكيرات بمقامات الخليل وأهل بيته في عبادات : {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] ومنها: الأمر بتطهير المسجد الحرام من والاجتماع على ذلك، وهي وصيته تعالى للأولين والآخرين، إذ بها السعادة الأبدية والسلامة من شرور الدنيا يرفعان القواعد من البيت، وهما بهذا الوصف الكامل. ومنها: أن الجمع بين الدعاء لله بمصالح الدنيا والدين من سبيل أنبياء الله، وكذلك السعي في تحصيلهما الدين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجملةِ الاسميةِ وتصديرُها بحرفِ التَّحقيقِ للاعتناء بتحقيق مضمونِها أي إنَّا فاعلونَ لردِّه وجعلِه من رُوي أنَّ بعضَ القَوَابلِ المُوكلاتِ من قبلِ فرعونَ بحَبالَى بني إسرائيلَ كانتْ مصافيةً لأمِّ موسى عليه فلمَّا خرجتْ جاء عيونُ فرعونَ فلفَّته في خرقةٍ فألقتْهُ في تنُّورٍ مسجورٍ لم تعلمْ ما تصنعُ لما طاشَ من جعل الله تعالى النَّار عليه بَرداً وسلاماً فلما ألحَّ فرعونُ في طلب الولدانِ أَوْحى الله تعالى إليها وقد رُوي أنَّها أرضعتْهُ ثلاثةَ أشهرٍ في تابوتٍ من بَرْديَ مطليَ بالقارِ من داخلِه.