تفسير أحمد حطيبة
يخبر الله تبارك وتعالى نبيه صلوات الله وسلامه عليه بأن وظيفته في هذه الدنيا أنه رسول وأنه نبي عليه الصلاة فالنبي يهدي، بمعنى: يدل ويبين عليه الصلاة والسلام، فهو هاد يهدي الخلق عليه الصلاة والسلام بالبيان، وينير قلوبهم، ولا يملك أن يخرجهم من الظلمات إلى النور ويحولهم من طريق إلى طريق، إنما يملك الدلالة عليه الصلاة من يؤمن فينجو، ومنهم من يصر على كفره وجحوده فيهلك، والنبي صلى الله عليه وسلم يهديهم بالبيان عليه الصلاة إذاً: هو عليه الصلاة والسلام يدلهم على الخير حتى يتحابوا وحتى يؤلف بين القلوب، ولكن هو لا يملك التحويل
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (ابنوا له بنياناً فألقوه فجعلناهم الأسفلين) إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام يناقش هؤلاء ورائه سور عظيم ويضعون فيه الحطب والخشب حتى يوقدوا ناراً عظيمة فيحرقوا بها إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة فكانوا جميعهم يجمعون الحطب والحجارة ويلقونها في هذا المكان الذي سيرمون فيه إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة ذراعاً) يعني: حوالى خمسة عشر متراً، لكي يملئوه بالحطب، ويرموا فيه إبراهيم من بعيد على نبينا وعليه الصلاة عن إبراهيم هذه النار التي أوقدها هؤلاء، إلا هذا الوزغ السام، كان ينفخ النار على إبراهيم عليه الصلاة
لباب التأويل في معاني التنزيل
قوله عز وجل: وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً يعني وواعدنا موسى عليه الصلاة والسلام لمناجاتنا ثلاثين قال المفسرون إن موسى عليه الصلاة والسلام وعد بني إسرائيل إذا أهلك الله تعالى عدوهم فرعون أن يأتيهم بكتاب الصائم أطيب عندي من ريح المسك فكانت فتنة بني إسرائيل في تلك العشر التي زادها الله عز وجل لموسى عليه الصلاة والسلام وقيل إن الله تعالى أمر موسى عليه الصلاة والسلام أن يصوم ثلاثين يوما ويعمل فيها ما يتقرب به إلى تعالى: فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً يعني فتم الوقت الذي قدره الله لصوم موسى عليه الصلاة
لباب التأويل في معاني التنزيل
هذا المقام كلاما طويلا مبسوطا وأنا أذكر بعضه ملخصا، فأقول قال الإمام فخر الدين الرازي: إن يوسف عليه الصلاة قول المحققين من المفسرين والمتكلمين وبه نقول وعنه نذب فإن الدلائل قد دلت على عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولا يلتفت إلى ما نقله بعض المفسرين عن الأئمة المتقدمين فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام متى والتوبة والاستغفار كما ذكر عن آدم عليه السلام في قوله ربنا ظلمنا أنفسنا الآية وقال في حق داود عليه الصلاة والسلام من هذه الرذيلة والله أعلم بمراده وأسرار كتابه وما صدر من أنبيائه عليهم الصلاة والسلام.
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
هذا من خصائص هذه الأمّة لأنّ من قبلنا كانوا لا يصلون إلا في موضع يتيقنون طهارته ونحن خصحصنا بجواز الصلاة فه وكانت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قبل إنما أبيحت لهم الصلاة في مواضع مخصوصة كالبيع والكنائس وقال أحد جزأيه وهو كون الأرض طهورا وأما كونها مسجداً فلم يأت في أثر أنه منع منه غيره وقد كان عيسى عليه الصلاة ويصلي حيث أدركته الصلاة فكأنه عليه الصلاة والسلام قال جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وجعلت لغيري مسجداً إلا طهوراً ، ولك أن تقول إنّ غيره عليه الصلاة والسلام لم يبح له الصلاة في غير البيع والكنائس من غير
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله : ( وكان يقال له خطيب الآنبياء عليهم الصلاة والسلام الخ ( أخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله : ) يريد المعجزة الخ ( أي المراد بالبينة ذلك لأنه لا بذ لكل نبيئ من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من معجزة ، قال بعضهم قال الزجاج : لم يكن لشعيب عليه الصلاة والسلام معجزة ، وهو غلط لأنه قال تعالى : قوله : ( وما روي من محاربة عصا موسى عليه الصلاة والسلام الخ ) مبتدأ خبره قوله فمتأخر الخ. وهو ردّ لقول الزمخشري ومن معجزات شعيب عليه الصلاة والسلام ما روي من محاربة عصا موسى عليه الصلاة والسلام
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
وهو المشهور ، والتجهيز حمله ، وما معه ، وفي قوله فلما دخلوا على يوسف إيجاز تقديره فرحل يعقوب عليه الصلاة والسلام بأهله أجمعين ، وساروا حتى أتوا يوسف عليه الصلاة والسلام فلما دخلوا الخ. مصدر تشبيهي أي نزل الخالة منزلة الأمّ كما نزل العم منزلة الأب بقطع النظر عن كونها زوجة يعقوب عليه الصلاة والسلام فدفع بأنه تحقيق لرؤياه لحكمة خفية ، وبأنّ يعقوب عليه الصلاة والسلام إنما فعله لتتبعه الأخوة فيه لأنّ الأنفة ربما حملتهم على الأنفة منه فيجر إلى ظهور الأحقاد الكامنة ، وعدم عفو يوسف عليه الصلاة
تفسير الخازن
قوله عز وجل : وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً يعني وواعدنا موسى عليه الصلاة والسلام لمناجاتنا ثلاثين قال المفسرون إن موسى عليه الصلاة والسلام وعد بني إسرائيل إذا أهلك اللّه تعالى عدوهم فرعون أن يأتيهم بكتاب الصائم أطيب عندي من ريح المسك فكانت فتنة بني إسرائيل في تلك العشر التي زادها اللّه عز وجل لموسى عليه الصلاة والسلام وقيل إن اللّه تعالى أمر موسى عليه الصلاة والسلام أن يصوم ثلاثين يوما ويعمل فيها ما يتقرب به تعالى : فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً يعني فتم الوقت الذي قدره اللّه لصوم موسى عليه الصلاة
مفاتيح الغيب
بذلك فسأله فقال : يا رسول اللّه كيما يكتب أثرى وخطاى ورجوعي إلى أهلي وإقبالي وإدباري ، فقال عليه الصلاة أبعدهم إلى المسجد مشياً والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام في جماعة أعظم أجراً ممن يصليها ثم ينام أو كاتباه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات والقاعد الذي يرعى الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين من قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط بعد الصلاة.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ولم نقف على رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تشهده الذي كان يقوله في الصلاة، هل كان يقول مثلنا : ظاهر (¬1) هذا الأمر بالصلاة والتسليم في الآية أن يقول القائل: صليت على محمد، وسلمت على محمد، أو الصلاة عليه، والسلام عليه فإن الله سبحانه أمر بإيقاع الصلاة والسلام عليه منا، فالامتثال هو أن يكون ذلك على أجيب عنه: بأن هذه الصلاة والتسليم لما كانت شعارًا عظيمًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وتشريفًا وتكريمًا إلى الله عز وجل، وأرجعناه إليه، وهذا الجواب كما مر آنفًا ضعيف جدًا، وأحسن ما يجاب به أن يقال: إن الصلاة