الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي سورة التحريم : { وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ . . } [ التحريم : 4 ] . الشمس يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القمر وَلاَ اليل سَابِقُ النهار وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: المراد إعادة مادته مع صورة كانت أشبه الصور إلى الصورة الأولى دتبر ؛ وسيأتي إن شاء الله تعالى في سورة يس تحقيق هذا المطلق على أتم وجه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للمؤمنينن لأنهم المنتفعون به كما في قوله : { إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتبع الذكر وَخشِيَ الرحمن بالغيب } [ يس علينا وعليه ، تفصيل ذلك عند قوله تعالى : { لِتُنذِرَ بِهِ وذكرى لِلْمُؤْمِنِينَ } [ الأعراف : 2 ] في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بعد الفصل بينهم ، إذ يقول اللّه تعالى (وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) الآية 59 من سورة يس في ج 1 ، أي انفصلوا عن المؤمنين فينفصلوا حالا بحيث لا يبقى مجرم بين المؤمنين ، ولا مؤمن بين المجرمين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبها تتم دورة الفلك ويقطعها القمر في ثمان وعشرين يوما وكسور ، وسيأتي تفصيلها عند تفسير الآية 39 من سورة يس الآتية ومعناها لغة القصر ، والحصن وأصله الأمر الظاهر ثم صار حقيقة للقصر العالي لظهوره ويقال لما ارتفع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يكون إلا بأمر من الأوامر { إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } [ يس ويشهد له ما جاء في شأنها في سورة الدخان { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَآ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد ذكر طرفاً من هذا البحث في سورة الفرقان لا بد من ضمه إلى هذا المبحث هناك لارتباط بعضها ببعض. القرآن ، فهذه مردودة بلا نزاع كنرية ثبوت الشمس مع قوله تعالى : { والشمس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وغلب الزوج على الذكر وأنثاه من الحيوان ، ومنه { ثمانية أزواج } في سورة الأنعام ( 143 ) ، وتوسع فيه فأطلق الأسفار قال تعالى : { وآيةٌ لهم أنّا حملنا ذرياتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشّمال إلى النّار وذلك عند قوله تعالى ، (وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) الآية 60 من سورة يس في ج 1 أيضا أي افترقوا عن المؤمنين ، وإنما يأمر النّاس ربّهم بالصدور عن موقفهم "لِيُرَوْا" جزاء "

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومثل ذلك قوله : { هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ } [ يس : 52 ] ، وعلى هذا تصلح فيه مناسبة الربط ، بذكر وقال السيد مرتضى في " الدرر والغرر " : التكرار في سورة الرحمن ، إنما حسن للتقرير بالنعم المختلفة المعددة