الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نهاكما} وذكرهما بوصف الإحسان تذكيراً بإكرامه لهما تجزئة لهما على ما يريد منهما فقال : {ربكما} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي جاء به دليل العقل مؤيداً بجازم النقل فقال : {قل} أي لهؤلاء الذين نابذوا الشرع والعرف {أمر ربي} المحسن

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

الخبر من الله تعالى بإجماع وتائب مات على توبته فهو عند أهل السنة وجمهور فقهاء الأمة لاحق بالمؤمن المحسن

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

وقوله سبحانه ليجزي الله كل نفس ما كسبت الآية جاء من لفظة الكسب بما يعم المسيء والمحسن لينبه على أن المحسن

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عبثا أى للعبث ولنترككم غير مرجوعين بل خلقناكم للتكليف ثم للرجوع من دار التكليف إلى دار الجزاء فثبب المحسن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ذلك بذكره والمعنى : لئن قلت لهم يا محمد على ما توجبه قضية الابتلاء إنكم مبعوثون من بعد الموت فيجازي المحسن

جامع لطائف التفسير

لرجاء الحيازة مما أكرم به ، ولذلك عبر في قصته بقوله واذ ولم يسقها مساق التعجيب كالأول {رب} أي أيها المحسن

جامع لطائف التفسير

فأحال به عبده أو خادمه الذي هو متكفل برزقه لكان اعتقاد مؤدى الدين كون القابض تحت منته سفها وجهلا فإن المحسن

جامع لطائف التفسير

كلا بل عدل عليك أيها المسيء ، وتكرم عليك فأفضل وأسبغ أيها المحسن ، فاتقى امرؤ ربه ، وأخذ منه حذره ، وراقبه

جامع لطائف التفسير

{من عند ربنا} أي المحسن إلينا بكل اعتبار ، ولعله عبر بعند وهي بالأمر الظاهر بخلاف لدن إشارة إلى ظهور