الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنس رضي الله عنه قال : لما نزلت وسع كرسيه السموات والأرض البقرة الآية 255 قالوا : يا رسول الله هذا الكرسي
الجامع لأحكام القرآن
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أن الله تعالى يقول يوم القيامة يا آدم ابرز إلى جانب الكرسي عند الميزان
الجامع لأحكام القرآن
على رأس نخلتين منهما طاووسان من ذهب، وعلى رأس نخلتين نسران من ذهب بعضها مقابل لبعض، وجعلوا من جنبي الكرسي
إعانة المستفيد بضبط متني (التحفة والجزرية) في علم التجويد
إلخ ، فإذا جاء أجل الإنسان ومات : ضاع ملكه ، فأين الكرسي والمال والجاه وجميع ما يملكه؟ ذهب هذا كله بفناء
الجامع لأحكام القرآن
قلت: صدق ابن عطية رضي الله عنه فيما قال: وإذا كانت السموات السبع والارضون السبع بالنسبة إلى الكرسي كدراهم
الجامع لأحكام القرآن
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أن الله تعالى يقول يوم القيامة يا آدم آبرز إلى جانب الكرسي عند الميزان
الجامع لأحكام القرآن
على رأس نخلتين منهما طاووسان من ذهب، وعلى رأس نخلتين نسران من ذهب بعضها مقابل لبعض، وجعلوا من جنبي الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن الشمس سترا واحدا ودونها سبعون سترا ما قدر على أن ينظر إلى الشمس والشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي
روح البيان ط إحياء التراث
بشهاد قابس رددت العين من المعين عليه وإل أحب الناس إليه فارجع البصر هل ترى من فطور والفاتحة وآية الكرسي