الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد رَوَى أبو داود وابن ماجه والترمِذيّ والنسائِي والدَّارَقُطْنِيّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وعند الترمذِيّ " أحْصنا أو لم يحصنا " وروى أبو داود والدارقطنِيّ عن ابن عباس في البِكر يوجد على اللُّوطِية وقد رُوي عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه أنه حرَّق رجلاً يُسمّى الفُجاءة حين عمل عمل قوم لوط بالنار. وهو رأي عليّ بن أبي طالب ؛ فإنه لما كتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر في ذلك جمع أبو بكر أصحاب النبيّ صلى فكتب أبو بكر إلى خالد ابن الوليد أن يحرقه بالنار فأحرقه. ثم أحرقهم ابن الزبير في زمانه.
شرح طيبة النشر
واختلف [فيه] (¬2) عن ذى صاد (صدا) (¬3) أبو بكر: فروى عنه العليمى الياء، وكذلك روى خلف عن يحيى، وكذا أبو الحسن عن الصريفينى (¬4) عن يحيى، وهى رواية عصمة عن أبى بكر، وروى يحيى من سائر طرقه بالنون، وكذا روى سائر الرواة عن أبى بكر. وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر، ومدلول (عم) المدنيان، وابن عامر، ودال (در) (¬5) ابن كثير: إذا جاءنا بألف بعد والباقون بفتح السين وألف بعدها على جعلها جمع الجمع كأسقفة وأساقف، أو جمع «أساور» (¬7) حكاه [أبو] (¬8)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن المنذر عن عائشة قالت : لما حضرت أبا بكر الوفاة قلت : وأبيض يستسقي الغمام ثمال اليتامى عصمة للأرامل قال أبو بكر رضي الله عنه بل { وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد } وأخرج أحمد وابن جرير عن عبد الله بن اليمني مولى الزبير بن العوّام قال : لما حضر أبو بكر تمثلت عائشة بهذا إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر فقال أبو بكر رضي الله عنه : ليس كذلك يا بنية ، ولكن قولي { وجاءت سكرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عنده فرس تستر في طوله ، وقد وضع على درعي لرمه ، فأتِ خالد بن الوليد ، فأخبره حتّى يسترد درعي وأتِ أبا بكر فأخبر الرجل خالداً فوجد درعه والفرس على ما وصفه ، فاسترد الدرع ، وأخبر خالد أبا بكر تلك الرؤيا ، فأجاز أبو بكر وصيّته . حدّثنا أبو محمّد المخلدي ، قال : أخبرنا أبو العبّاس السرّاج ، قال : حدّثنا زياد بن أيّوب ، قال : حدّثنا الآية ، قال أبو بكر : والله لا أرفع صوتي إلاّ كأخي السِرار.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فارس على إخوانكم من أهل الكتاب ، وإنكم إن قاتلتمونا لنظهرنّ عليكم ، فأنزل اللّه هؤلاء الآيات ، فخرج أبو بكر رضى اللّه عنه إلى المشركين فقال : أفرحتم بظهور إخوانكم على إخواننا ؟ فلا تفرحوا ولا يقرّن اللّه جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فأخبره ، فقال عليه السلام : زايده فى الخطر وماده فى الأجل ، فخرج أبو بكر ، فلقى أبيا ، فقال : لعلك ندمت ، فقال : لا ، تعال أزايدك فى الخطر ، وأمادك فى الأجل فاجعلها مائة قلوص إلى تسع سنين ، قال : قد فعلت ، فلما أراد أبو بكر الهجرة طلب منه أبى كفيلا بالخطر إن غلب ، فكفل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فخرج أبو بكر رضي الله عنه إلى الكفار فقال : فرحتم بظهور إخوانكم على اخواننا فلا تفرحوا ولا يقرن الله فقال له أبو بكر رضي الله عنه : أنت أكذب يا عدو الله. عشر قلائص مني وعشر قلائص منك فإن ظهرت الروم على فارس غرمت ، وإن ظهرت فارس غرمت إلى ثلاث سنين ، فجاء أبو بكر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبره فقال " ما هكذا ذكرت ، إنما البضع من الثلاث إلى التسع ، فزايده في الخطر ، وماده في الأجل ، فخرج أبو بكر رضي الله عنه فلقي أبياً فقال : لعلك ندمت قال
الإتقان في علوم القرآن
هو القرآن وقيل أبو بكر وقيل علي 5665 { ونادى نوح ابنه } إسمه كنعان وقيل يام 5666 { وامرأته قائمة } إسمها
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
ويوافق حفصاً على الوقف بالوجهين هنا من قرأ فيهما بالإفراد وكان مذهبه الوقف بالتاء في العموم وهم أبو بكر
التفسير من سنن سعيد بن منصور
نا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير قال : كان الرجل يعاقد الرجل ، فيرث كل واحد منهما صاحبه ، وكان أبو بكر Bه : « عاقد رجلا ، فورثه »
إختصاص القرآن
أبي معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة 18 - أخبرنا الشيخ أبو بكر أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن عبد الصمد التاجر الأصبهاني بقراءتي عليه بها قلت له أخبركم أبو القاسم إسماعيل بن علي ابن الحسين بن أبي نصر الصوفي النيسابوري قراءة عليه أخبرنا القاضي الإمام أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي التميمي قراءة عليه أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر المعدل أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن السندي بن علي بن بهرام قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن زياد بن عبيد الله